لقي طفل يحمل الجنسية الفرنسية ومن أصول مغربية، يبلغ من العمر حوالي 15 سنة، مصرعه بمدينة مراكش، إثر سقوطه في بئر عميق داخل إقامة سكنية تُعرف بـ“العنبر”، بعد مطاردته من طرف مجموعة من الكلاب الضالة أثناء ممارسته رياضة الجري.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية كان يمارس رياضة الجري داخل فضاءات قريبة من الإقامة، قبل أن يتعرض لمطاردة مفاجئة من طرف مجموعة من الكلاب الضالة، ما دفعه إلى الهروب في حالة من الهلع، خاصة وأنه يعاني من فوبيا تجاه الكلاب.
وأثناء محاولته البحث عن ملاذ آمن، سقط الطفل في بئر عميق يقع بمحاذاة ورش بناء غير محاط بإجراءات السلامة الكافية، ما تسبب في إصابته بجروح خطيرة عجلت بوفاته في عين المكان.
وتم نقل جثمان الضحية، الذي كان يمارس كرة القدم بأحد الأندية الفرنسية، إلى مستودع الأموات، في وقت خلّفت فيه الواقعة حالة من الصدمة والحزن في صفوف الساكنة، خاصة داخل الإقامة السكنية التي شهدت الحادث.
الواقعة فجّرت موجة غضب واسعة، سواء داخل الإقامة أو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من النشطاء عن استيائهم من استمرار انتشار الكلاب الضالة داخل أحياء يفترض أنها مؤمنة، إلى جانب ما وصفوه بـ“الإهمال الخطير” في تأمين أوراش البناء القريبة من الفضاءات السكنية.
وفي هذا السياق، تعالت الأصوات المطالِبة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، سواء المرتبطة بتدبير ظاهرة الكلاب الضالة أو بمراقبة شروط السلامة داخل الأوراش، مع الدعوة إلى اعتماد حلول مستدامة تقوم على الجمع والتعقيم بدل اللجوء إلى أساليب القتل.
تعليقات الزوار
خالص التعازي لأسرته ، نسأل الله له الرحمة