فاعل حقوقي بإقليم زاكورة يغادر السجن
مجتمع

فاعل حقوقي بإقليم زاكورة يغادر السجن

غادر الفاعل الحقوقي والجمعوي بإقليم زاكورة، محمد لمين الأبيض، أسوار السجن، مساء الأربعاء 31 دجنبر المنصرم، بعد قضائه عقوبة حبسية مدتها شهران، على خلفية متابعته في قضايا اعتبرها متابعون مرتبطة بنشاطه الحقوقي ودفاعه عن ملفات محلية، في مقدمتها قضايا أراضي الجموع بمنطقة الفايجة التابعة لقيادة ترناتة.

ووفقا لمصادر حقوقية، فإن الإفراج عن الأبيض شكل حدثا لافتا داخل الأوساط الحقوقية والمدنية بالإقليم، بالنظر إلى المكانة التي راكمها خلال السنوات الأخيرة كأحد الأصوات البارزة في تتبع ما يوصف بـ”الملفات الشائكة”، المرتبطة بالتدبير الترابي وبالشان المحلي بالإقليم سالف الذكر.

وإستنادا إلى المصادر نفسها، فإن إسم لمين الأبيض، ظل خلال فترة اعتقاله حاضرا بقوة في النقاش العمومي المحلي، حيث اعتبرت فعاليات مدنية أن غيابه ترك فراغا واضحا داخل المشهد الجمعوي، في ظل محدودية الأصوات التي تتابع قضايا أراضي الجموع وتدق ناقوس الخطر بشأن عدد من الاختلالات المرتبطة بها.

وفي تصريح له عقب الإفراج، قال الأبيض إنه يعتز بما وصفه بـ”الرصيد النضالي الجماعي” الذي راكمه رفقة عدد من الفاعلين المحليين وساكنة الإقليم، معبرا عن تفاؤله بمستقبل المشهد السياسي الإقليمي ، خاصة في ظل ما سماها “مؤشرات أولية إيجابية” رافقت تعيين عامل جديد على إقليم زاكورة.

وأشار المتحدث إلى أن الخطوات الإدارية والتنظيمية التي تم الشروع فيها مؤخرا ساهمت، بحسب تقديره، في إعادة ترتيب عدد من الملفات العالقة على أسس مؤسساتية وقانونية، بما من شأنه القطع مع مرحلة سابقة اتسمت، على حد تعبيره، بالارتباك والتردد.

وخلص لمين الأبيض عزمه العودة إلى النقاش العمومي بشكل متأن ومسؤول، موضحا أنه سيكشف، في مراحل لاحقة، عن معطيات إضافية مرتبطة بعدد من القضايا التي شغلت الرأي العام المحلي، في أفق ترسيخ ثقافة المساءلة وربط العمل المدني بمنطق التعاون مع المؤسسات، خدمة للصالح العام.

تعليقات الزوار