تعيش ساكنة جماعة أسجن بإقليم وزان، على وقع معاناة يومية بسبب قنطرة ضيقة على الطريق الإقليمية P4101، تحولت على مرّ السنوات إلى نقطة سوداء حقيقية تهدد سلامة المواطنين، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
وحسب الصور التي حصلت عليها الجريدة، تغمر المياه القنطرة بشكل متكرر عند ارتفاع منسوب الوادي، ما يؤدي إلى انقطاع الطريق كليًا أو جزئيًا، ويجعل عملية العبور مغامرة محفوفة بالمخاطر، في ظل غياب أي تجهيزات وقائية أو إشارات تحذيرية كافية.
وأكد عدد من المواطنين في تصريحات للجريدة أنهم يعانون من هذا الوضع منذ سنوات، دون أن يلمسوا أي تدخل فعلي من الجهات المعنية، رغم النداءات المتكررة. وأشاروا إلى أن القنطرة تشكل خطرًا محدقًا بالحياة، خاصة بالنسبة للتلاميذ، والمرضى، ووسائل النقل اليومية، التي تعتمد على هذا المقطع الطرقي الحيوي.
وأضافت المصادر أن مستعملي الطريق يُجبرون على المجازفة بعبور القنطرة رغم ارتفاع منسوب المياه، في ظل غياب بدائل طرقية آمنة، ما ينذر بوقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.
ورغم مرور سنوات على هذه الوضعية المقلقة، لا تزال القنطرة على حالها، دون أي توسعة أو تهيئة، ودون حلول استعجالية تخفف من معاناة الساكنة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب التأخر في التدخل.
وفي ظل استمرار هذه المخاطر، تطالب ساكنة أسجن السلطات المحلية والإقليمية، والجهات الوصية على قطاع التجهيز والنقل، بالتدخل العاجل لإصلاح وتوسعة القنطرة، حماية لأرواح المواطنين ووضع حد لمعاناة مستمرة منذ سنوات.