آخر أخبار الرياضة

“مستشفى الكان” يهدد أحلام الكبار.. هل تحسم دكة البدلاء لقب نسخة المغرب 2025؟

لم تخلُ منافسات كأس أمم إفريقيا، المقامة حالياً بالمغرب (من 21 دجنبر 2025 حتى 18 يناير 2026)، من متاعب الإصابات التي طالت عدداً من اللاعبين البارزين في صفوف المنتخبات المشاركة، وأثرت بشكل مباشر على حسابات المدربين ومسار بعض المنتخبات في البطولة، خصوصا بعد دخول المراحل الأخيرة و الحاسمة من أدوار خروج المغلوب التي تقتضي توفر جميع اللاعبين لمدربيهم.

وعلى مستوى المنتخب الوطني المغربي، تلقى “أسود الأطلس”ضربة موجعة بتأكد غياب لاعب وسطه عز الدين أوناحي عن ما تبقى من منافسات البطولة، عقب تعرضه لتمزق في عضلة الساق خلال الحصة التدريبية لمنتخب تانزانيا، ما فرض على الناخب الوطني البحث عن حلول بديلة في وسط الميدان لتعويض غيابه. كما عرفت صفوف المنتخب الوطني غياب المدافع و القائد رومان غانم سايس للإصابة منذ المباراة الإفتتاحية لكأس افريقيا للأمم أمام جزر القمر.

من جانبه، لم يسلم المنتخب المصري، أمس، من لعنة الإصابات، حيث اضطر محمود حسن الملقب “بتريزيغيه” إلى مغادرة المباراة التي جمعت منتخب بلاده بالبينين في الدقيقة 59 متأثراً بإصابة شخصها الطاقم الطبي”للفراعنة” بتمزق في أربطة الكاحل، ما أثار القلق حول مدى جاهزيته لبقية المشوار في”الكان”.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى لبطل افريقيا 7 مرات، فقد تأكد غياب المدافع محمد حمدي عن باقي منافسات كأس أمم إفريقيا بشكل نهائي، بعد تعرضه لإصابة شُخصت بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، و ذلك خلال الشوط الأول من مباراة مصر و البنين، ما سيشكل خسارة كبيرة للمنظومة الدفاعية للمدرب حسام حسن.

وسجل معسكر المنتخب الجزائري هو الأخر غيابات بالجملة في ترسانته البشرية، بعدما صرح مدرب المنتخب الجزائري ڤلاديمير بيتكوڤيتش، أمس، في الندوة الصحفية التي تسبق مباراة الجزائر و الكونغو، أن مدافعه جوان حجام لن يكون قادرا على إكمال البطولة، بداعي الإصابة التي حتمت عليه مغادرة معسكر”الخضر” نحو ناديه لإتباع البرنامج الطبي اللازم.

واستمرت لعنة الإصابات لتطال هذه المرة المنتخب النجيري، حيث تعرض هذا الأخير لإنتكاسة كبيرة بسبب غياب مهاجمه سيريل ديسيريس عن بقية منافسات البطولة من دون المشاركة في أي مباراة بدور المجموعات، بعدما تأكد الجهاز الطبي”للنسور الخضر”عدم مقدرته لحاق باقي مباريات خروج المغلوب بفعل إصابة في الفخذ، ما جعله يغادر فندق اقامة منتخبه نحو نادي باناثينايكوس لإستكمال برنامجه التأهيلي.

وفي ظل توالي الإصابات التي عصفت بعدد من اللاعبين المؤثرين رفقة منتخبات بلادهم، تبرز مسألة التوفر على دكة بدلاء غنية تعوض الغائبين، ما يجعل هذا المعطى كعامل حاسم للفرق المشاركة، من أجل إكمال الأمتار الأخيرة من سباق المنافسة على اللقب الإفريقي بالمغرب.