في خطوة تعكس الحضور المتواصل للمسرح المغربي على الساحة العربية، تستعد الممثلة المغربية جليلة التلمسي لتمثيل المغرب في الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، من خلال مشاركتها في مسرحية “مواطن اقتصادي”، التي اختيرت ضمن العروض الرسمية للمهرجان المحتضن بالعاصمة المصرية القاهرة ما بين 10 و16 يناير الجاري.
وأعلنت الهيئة العربية للمسرح عن تفاصيل هذه الدورة، التي تعرف مشاركة 16 عرضا مسرحيا تمثل 10 دول عربية، في تظاهرة مسرحية تعد من أبرز المواعيد الفنية في العالم العربي.
ويحضر المغرب في هذه النسخة بعملين مسرحيين، يتعلق الأول بـ “ويندوز 5” لفرقة “Art Friends”، من تأليف وإخراج أحمد أمين ساهل، والثاني مسرحية “مواطن اقتصادي” التي تحظى باهتمام خاص بالنظر إلى راهنيتها وجرأتها في طرح القضايا الاجتماعية.
وتشكل مسرحية “مواطن اقتصادي”، التي يقدمها محترف الفدان للمسرح من مدينة تطوان، عملا نقديا يلامس هموم المواطن العادي، حيث تغوص في تفاصيل الحياة اليومية وما يرافقها من صدامات مع منطق السلطة والمؤسسات، في سياق اجتماعي وسياسي ضاغط.
العمل لا يكتفي بسرد المعاناة، بل يحولها إلى صرخة مسرحية تضع المتفرج أمام أسئلة مباشرة حول الكرامة، والحق، والعدالة الاجتماعية.
وتؤدي جليلة التلمسي دورا محوريا في هذا العمل، إلى جانب كل من عبد الرحيم التميمي، محمد عبو، عدنان قونين، وآية جبران، في عرض يعتمد على الأداء الجماعي والتفاعل الحاد مع النص، ما يمنحه قوة تعبيرية واضحة.
المسرحية من تأليف أحمد السبياع، الذي اختار مقاربة مباشرة للواقع الاقتصادي والاجتماعي للمواطن، بلغة مسرحية مكثفة، فيما تولى محمود الشاهدي مهمة الإخراج، معتمدا على رؤية إخراجية توازن بين البعد الرمزي والطرح الواقعي. أما السينوغرافيا فكانت بتوقيع طارق الربح، الذي ساهم في خلق فضاء بصري يعكس الاختناق والضغط اللذين يعيشهما “المواطن الاقتصادي”.
وعلى صعيد المسلسلات أطلت جليلة التلمسي على الجمهور في تجربة جديدة في عالم “بوليوود” من خلال مشاركتها في مسلسل “فريلانسر” الذي جرى تصوير أحداثه بين المغرب والهند، ويتم عرضه عبر منصة “هوت ستار” الهندية.
وفي هذا الإطار، قالت جليلة التلمسي، إن “فريلانسر” سلسلة مكونة من سبع حلقات مقتبسة من رواية “تذكرة إلى سوريا” للكاتب شيريش ثورات، تحكي قصة شابة هندية تدعى “عالية” تجسد دورها الممثلة الهندية “كاشميرا بارديشي” ستجد نفسها بعد الزواج من شاب من عائلة مسلمة يؤدي دوره “نفنيت مالك” في يد دواعش سوريا”.
وأضافت جليلة في تصريح لـ”العمق”، أن أحداث السلسلة العالمية ستنطلق إثارتها مع محاولات إنقاد الفتاة من الواقع الذي وضعت فيه على يد صديق والدها من الشرطة، لافتة إلى أنها تجسد دور “أمينة” وهي شابة عربية من سوريا تعمل في شرطة الآداب والأخلاق وتسعى لضمان تطبيق قوانين المنظمة.
وعبرت التلمسي عن سعادتها باشتغال مع أسماء عالمية كبيرة في مسلسل “فريلانسر”وتعرفها على ثقافات وتجارب جديدة، مشيرة إلى أن مخرجيه “بهاف دهوليا” و”نيراج باندي”يعدان من أهم المخرجين في الهند.
وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها تمكنت من اكتساب تجارب جديدة خاصة وأن الهند معروفة بتفوقها في مجال الصناعة السينمائية وضخامة إنتاجها، وفق تعبيرها.
ولفتت جليلة التلمسي إلى أن “فريلانسر” جرى تصويره بين مومباي الهندية وعدد من المدن المغربية كمراكش وطنجة وورزازات وبمشاركة فنانين مغاربة أبرزهم سعيد باي وفيصل زكلاط، وكذا فنانين إنجليز.
وكشفت التلمسي، أن “فريلانسر ليست أول مشاركة لها في مسلسل أجنبي”، حيث قالت إنها “سبق أن خاضت تجربة مماثلة في فيلم فرنسي عربي وأخرى في مسلسل فرنسي سويدي”.
وأوردت أنها “لا تقبل المشاركة في الأعمال الأجنبية إلا وفق معايير معينة أبرزها أن يكون العمل قادر على إبراز شخصيات جديدة في جليلة الممثلة، بالإضافة إلى تقديم إضافة نوعية لمسارها الفني”.
تعليقات الزوار
على ظهر هد ا الخبر الفني الثقافي ندخل عالم الفن القديم الحديث الدي لايشيخ ولو مرت من فوق رأسه قرون أخرى الفن الدي صنع لنفسه شهرة واسعة النطاق لاتنطفئ شعلتها الفن الدي تعلم كل اللغات واللهجات واستفاد من تجارب عدة يستحيل التلاعب بعقليته أنه المسرح صاحب اللقب الخالد لاينبغي لغيره حتى ولو ظهرت صورا أخرى في المستقبل أقول لكي أضع كلمات اخرى غيرهده نعم شكرا لكم وهد ا واجب علي تجد كلمتنا رغم ضعف مستواها الفني مكانا بين السطور أقول المسرح له عقلية متفتحة وحكيمة ويتمتع بالشجاعة لكن يستخدمها بلغة العقل لا الجهل فاهناك قضايا اجتماعية تدفعه الضرورة لتوضيح بشكل جيد وينتقد اي هده لايجب عليها ان تكون وأما هده فلا بأس المسرح المغربي يشق طريقه مثل أخوانه بين قوسين قلنا وبصراحة ان الكرة ليست وحدها هي التي رفعت من مكانة البلد بين البلدان بل حتى الفن في كل صوره المتميزة بل حتى الكلمة الفنية