أعلن أساتذة وأستاذات مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية العاملون بالمؤسسات الإعدادية الرائدة التابعة لمديرية بني ملال مقاطعتهم للتكوين التربوي المقرر بتاريخ 10 يناير 2026، والمتعلق بالدعم التربوي في إطار برنامج “أتعلم كيف أتعلم” معتبرين أنه لا ينسجم مع اختصاصاتهم المهنية.
وجاء القرار في بيان مشترك توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، موجه إلى الرأي العام المحلي والوطني، ووقعته أربع نقابات تعليمية، هي: النقابة الوطنية للتعليم ببني ملال، الجامعة الوطنية للتعليم – الاتحاد المغربي للشغل، الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، والنقابة الوطنية للتعليم التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل (FDT).
وأوضح البيان أن محتوى التكوين لا يعكس خصوصيات تدريس مادتي الرياضيات والفرنسية بالمؤسسات الإعدادية الرائدة، ولا يتوافق مع المهام البيداغوجية المكلفة بها الأطر التربوية، معتبرين أن إشراك الأساتذة في هذا النوع من التكوينات يشكل تجاوزًا لمبدأ التخصص.
وأكدت النقابات أن قرار المقاطعة جاء بعد نقاش داخلي بين الأساتذة، مشددين على أهمية التكوين المستمر والدعم التربوي عند برمجتهما بطريقة تراعي الاختصاصات الأكاديمية وتحترم كفاءات المعلمين.
وأشار البيان إلى أن موقف الأساتذة لا يطاول برنامج «أتعلم كيف أتعلم» ذاته، وإنما يطالب بمراجعة طرق تطبيقه لضمان توافقه مع التخصصات التعليمية وتحقيق أهداف التعلم، بما يحفظ الأدوار المهنية للأساتذة ويحسن جودة التعلمات.
تعليقات الزوار
سلام في الحقيقة الغائبة والتي لانستحضرها هو ان هدا الاصلاح الاخير الدي قامت به وزارة التعليم وبالاخص مدرسة الريادة هو برنامج يعد غير متوافق عليه بالاجماع جميع المكونات المجتمعية ترفضه حتى الاسر تعاني مع اطفالها وخصوصا المتفوقون هدا البرنامج لايستهدفهم وفي راي المتواضع هو ان الوزارة والمسؤولين على هدا القطاع يغطون الشمس بالغربال انا اقول مشكلة التعليم تمكن في تعلمات الاساس اي الابتدائي بجميع مستوياته والسبب واضح جدا هو طريقة تكوين المعلمين لهده المستويات وهدا متجلي لدا جميع المغاربة ويعرفه نساء ورجال التعليم انفسهم لمادا الوزارة لاتطور طرق التكوين لتنتج اشخاص قادرين على العطاء داخل المؤسسة العمومية وبناء المواطن المغربي البناء الصحيح