وصول أزيد من 400 عاملة موسمية من المغرب إلى هويلفا الإسبانية لجني الفراولة والتوت الأحمر
منوعات

وصول أزيد من 400 عاملة موسمية من المغرب إلى هويلفا الإسبانية لجني الفراولة والتوت الأحمر

وصلت، خلال الأسبوع الماضي، أول دفعة من العاملات الموسميات المغربيات إلى إقليم هويلفا جنوب إسبانيا، للمشاركة في موسم جني الفراولة والفواكه الحمراء، وذلك في إطار برنامج Gecco الخاص بالتوظيف الجماعي في بلدان الأصل، بحسب ما أفادت به وكالة “أوروبا برس”.

وأوضحت مندوبية الحكومة الإسبانية في هويلفا أن عدد العاملات اللواتي وصلن حتى الآن بلغ 420 عاملة، جميعهن من المغرب، في انتظار دفعات إضافية خلال الأيام المقبلة.

من جهتها، أعلنت منظمة Asaja-Huelva المهنية عن وصول أولى العاملات المتعاقد معهن في بلد الأصل، ووصفت أغلبهن بأنهن “مكررات”، أي يشاركن في الحملات الفلاحية سنة بعد أخرى، بسبب “خبرتهن والتزامهن”، وفق تعبير المنظمة.

وأضافت الهيئة ذاتها أنه من المرتقب أن تلتحق 660 عاملة إضافية خلال هذا الأسبوع، مؤكدة أن العمل ما يزال متواصلاً في بلدان الأصل من أجل ضمان “عملية منظمة وفعالة”، تشمل اختيار العاملات، وتدبير العقود، ثم مواكبتهن خلال مرحلة الوصول والإقامة.

وفي هذا السياق، أعلنت Asaja-Huelva عن تعزيز فريقها بوسيطة إسبانية-مغربية، بهدف “تسهيل التواصل وضمان مرور العملية في أفضل الظروف”.

بدورها، أكدت منظمة Frehuelva وصول أولى العاملات، مشيرة إلى أن عمليات التوظيف في المغرب لا تزال مستمرة خلال هذه الأيام.

وفي تصريح لوكالة “أوروبا برس”، أكدت نائبة مندوبة الحكومة في هويلفا، ماريا خوسي ريكو، أن عدد العمال الذين سيصلون خلال الموسم الفلاحي الحالي سيبلغ 21.496 عاملا، بزيادة تقدر بـ 4.500 شخص مقارنة بالموسم السابق.

وأوضحت المسؤولة الإسبانية أن من بين هؤلاء 17.241 عاملا مكررا من دول من بينها المغرب، كولومبيا، الإكوادور، غواتيمالا، هندوراس، موريتانيا، باراغواي والسنغال، إضافة إلى 4.255 عاملا جديدا.

وأضافت أن المشروع التجريبي مع كولومبيا بلغ عامه الثالث ويحقق نتائج “جيدة جدا”، بينما دخلت غواتيمالا عامها الثاني مع رفع عدد العمال الجدد إلى 200. كما ارتفع عدد القادمين من هندوراس بـ500 عامل في عامهم الرابع.

أما المغرب، الذي يعد البلد الأكثر تزويدا لليد العاملة في هذه الحملة، فسيشارك بـ 3.305 عاملات، في حين ستشارك موريتانيا بـ48 عاملا، وباراغواي بـ100، والسنغال بـ142، وهي دول تنخرط لأول مرة ضمن مشروع تجريبي، ما يجعل حملة هذا الموسم تضم عمالا من ثماني جنسيات مختلفة.