طريق مهترئة تُحاصر الساكنة بضواحي مراكش وتُلحق أضرارا بالمركبات
مجتمع

طريق مهترئة تُحاصر الساكنة بضواحي مراكش وتُلحق أضرارا بالمركبات

يشتكي عدد من ساكنة دوار بالعربي التابع لجماعة الويدان، بضواحي مدينة مراكش، من تدهور وضعية الممر الطرقي الرئيسي الذي يربط الدوار بالطريق الوطنية رقم 9 المؤدية إلى المدينة، مؤكدين أن حالته الحالية لم تعد تستجيب لمتطلبات التنقل ولا لمعايير السلامة الطرقية.

وأفادت معطيات استقتها جريدة “العمق” من الساكنة المحلية أن هذا المقطع الطرقي يشكل شريانا أساسيا يربط عدة دواوير مجاورة بالطريق الوطنية رقم 9، ويعرف حركة مرورية يومية مهمة، سواء من طرف الساكنة أو المهنيين والزوار، خاصة في ظل وجود عدد من المنتجعات السياحية والإقامات الفندقية بالمنطقة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الطريق تعاني من تآكل واضح في بنيتها وامتلائها بالحفر على طول المقطع، ما يتسبب في صعوبات كبيرة في التنقل، وأضرار متكررة بالمركبات والدراجات النارية، فضلا عن المخاطر التي تهدد سلامة مستعملي الطريق، خصوصا خلال فترات التساقطات المطرية وبالليل.

وفي تصريح للجريدة، قال أحمد، أحد ساكنة المنطقة، إن تدهور حالة الطريق اضطره إلى تغيير مساره اليومي، مشيرا إلى أنه بات يسلك طريقا أطول لتفادي المرور عبر هذا المقطع، تفاديا للأضرار التي قد تلحق بمركبته، واصفا الوضع بـالمقلق.

من جهته، استنكر نور الدين الحبلاوي، فاعل جمعوي بالمنطقة، في تصريح مماثل، ما آلت إليه وضعية هذا الممر الطرقي، معتبرا أن استمرار تدهوره أمر غير مقبول، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يلعبه في ربط عدد من الدواوير بالطريق الوطنية وتسهيل تنقل الساكنة والزوار.

وأشار المتحدث إلى أن ضعف الإنارة العمومية يزيد من خطورة الوضع، خاصة خلال الفترات الليلية، حيث تصبح الحفر وصعوبة المسالك أقل وضوحا، ما يرفع من احتمالات وقوع الحوادث وتسجيل خسائر مادية.

وطالب الفاعل الجمعوي، إلى جانب ساكنة دوار بالعربي، الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل الطريق وتحسين بنيتها التحتية، مع تعزيز الإنارة العمومية، مؤكدا أن الطابع السياحي للمنطقة وكثافة الحركة المرورية بها يفرضان اعتماد حلول مستدامة تضمن سلامة مستعملي الطريق وتحافظ على جاذبية المجال المحلي.