تمكنت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، قبل قليل، من انتشال جثة رجل في الخمسينيات من عمره، كان قد حوصر تحت ركام منزل طيني قديم انهار فوقه بدوار “أيت مولاي بوعزة” التابع لمركز جماعة تزارين بإقليم زاكورة.
وحسب المعطيات الأولية التي استقتها جريدة “العمق”، فإن الهالك كان يقطن بمفرده داخل المنزل المذكور، قبل أن ينهار عليه السقف والجدران بشكل مفاجئ مساء اليوم، مما استدعى استنفارا أمنيا وتدخلا عاجلا لفرق الإنقاذ التي استعانت بوسائل يدوية وآليات للوصول إلى الجثة تحت الأنقاض.
وفور انتشال الجثة، جرى نقلها عبر سيارة إسعاف إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، تحت إشراف النيابة العامة المختصة التي أمرت بفتح تحقيق لتحديد الأسباب الدقيقة وراء هذا الانهيار المأساوي.
وفي سياق متصل، أثار الحادث موجة من الحزن في صفوف الساكنة المحلية، التي طالبت الجهات المسؤولة بضرورة إجراء إحصاء دقيق للمنازل الآيلة للسقوط بالمنطقة، والقيام بزيارات ميدانية عاجلة لمختلف الدواوير لتقييم وضعية البنايات الطينية القديمة، حماية لأرواح القاطنين وتفاديا لتكرار سيناريوهات مماثلة.