أخبار الساعة

بعد رفع العلم الإسرائيلي.. السلطات تغلق الطريق المؤدية إلى “بين لجراف” الحدودية بالسعيدية

أقدمت السلطات المحلية بمدينة السعيدية، اليوم السبت، على إغلاق الطريق المؤدية إلى النقطة الحدودية المغربية الجزائرية بمنطقة “بين لجراف” في مدينة السعيدية، وذلك بعد أيام قليلة من قيام سيدة برفع العلم الإسرائيلي في المنطقة، وفي وقت يتزامن مع دعوة الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع لتنظيم وقفة احتجاجية.

وكانت الجبهة قد دعت إلى تنظيم وقفة احتجاجية، يوم غد الأحد، بمنطقة “بين لجراف”، للتنديد بما وصفته بـ”العمل الاستفزازي الذي أقدمت عليه عناصر متصهينة برفع العلم الصهيوني بالمنطقة الحدودية مع الجزائر بمدينة السعيدية”.

وفي هذا السياق، أفاد مصدر مسؤول لجريدة “العمق” بأن إغلاق الطريق المؤدية إلى النقطة الحدودية مرتبط بأشغال من المرتقب أن تنطلق، على الأرجح، مساء اليوم، نافيا أن يكون للإغلاق أي علاقة بمنع الوقفة الاحتجاجية، ومؤكدا أن تزامن الأشغال مع موعد الوقفة مجرد مصادفة.

ولم تتمكن “العمق” من التواصل مع ممثلي الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ببركان لأخذ رأيهم بشأن الموضوع، أو لمعرفة ما إذا كانوا سيغيرون مكان الوقفة، خاصة في ظل إغلاق الطريق المؤدية إلى النقطة الحدودية من جهتي بركان والسعيدية بالحواجز الحديدية.

وكان رفع العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم المغربي، يوم الخميس الماضي، بمنطقة “بين الجراف” الحدودية مع الجزائر، قد أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط المحلية والوطنية.

واعتبرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع هذا الفعل “تحديا صارخا لمشاعر المغاربة وللإجماع الوطني الرافض للتطبيع”، كما رأت فيه “إساءة مباشرة للعلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والجزائري”.

وفي بلاغ توصلت به جريدة “العمق”، أكدت الجبهة أن هذا السلوك “يعكس الطبيعة العنصرية للكيان الصهيوني ومساعيه المتواصلة لزرع الفتنة والاحتقان بين الشعوب”، محذرة من أن “استمرار الدولة المغربية في سياسات التطبيع الرسمية وغير الرسمية يفتح الباب أمام مثل هذه الممارسات التي وصفتها بـ’تدنيس المنطقة الحدودية’.”

وأعربت الجبهة عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”الجريمة التطبيعية”، والمتمثلة في رفع علم إسرائيل، الذي اعتبرته “رمزا للاحتلال والعنصرية والجرائم ضد الإنسانية”. كما عبرت عن اعتزازها بالعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري، وبمواقفهما الثابتة في رفض التطبيع ودعم القضية الفلسطينية.

وفي ختام بلاغها، جددت الجبهة مطالبتها بالإفراج عن معتقلي الرأي وضحايا مناهضة التطبيع، مؤكدة أن “الزج بالأصوات الحرة في السجون لن يوقف مسار التضامن مع فلسطين”، داعية كافة القوى والفعاليات والضمائر الحية في المغرب والمنطقة الشرقية إلى “رص الصفوف لمواجهة التطبيع والعمل على تطهير المنطقة من أي حضور صهيوني”.

تعليقات الزوار