أخبار الساعة

وزارة الصحة تدمج 42 موظفا من ذوي الإعاقة وتلتزم بالإنصاف وتكافؤ الفرص

استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمس الأربعاء 28 يناير الجاري الدفعة الخامسة من الموظفين الجدد من الأشخاص في وضعية إعاقة والذين بلغ عددهم 42 موظفا وموظفة. وأفاد بلاغ صحفي صادر عن الوزارة أن هذا الاستقبال جرى خلال لقاء تواصلي نظم بمقر الوزارة ساده التضامن والإنصات والحوار المباشر.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه التعيينات الجديدة جاءت لملء 42 منصبا تم شغلها في إطار المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة برسم سنة 2025. وأشار البلاغ إلى أن هذه الخطوة تأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس الحكومة ووفقا للمساطر القانونية والتنظيمية المعمول بها. وشكل اللقاء فرصة لفتح نقاش مباشر بين الوزير والمستفيدين بحضور عدد من مسؤولي الإدارة المركزية.

وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية في كلمته الافتتاحية أن هذه العملية تندرج ضمن جهود ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص. وشدد الوزير على أن هذه المبادرة تجسد الإرادة الراسخة للدولة في تعزيز الإدماج المهني والاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة داخل أسلاك الوظيفة العمومية.

وأضاف الوزير أن الكفاءة والالتزام هما المعيار الأساسي وأن الأشخاص في وضعية إعاقة يمثلون طاقات بشرية حقيقية قادرة على الإسهام بفعالية في تطوير المرفق العمومي وخدمة الصالح العام. وتابع المسؤول الحكومي مبرزا أن إصلاح المنظومة الصحية الوطنية الذي تشهده المملكة يضع العنصر البشري في صلب أولوياته.

وكشف البلاغ أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمواكبة الموظفين الجدد من خلال توفير ظروف استقبال ملائمة وضمان مواكبة إدارية ومهنية. كما أكد على اتخاذ التدابير التيسيرية اللازمة لضمان اندماجهم السلس داخل بيئة العمل مع صون كامل حقوقهم.

وهنأ الوزير في ختام اللقاء الناجحات والناجحين على ما أظهروه من مثابرة وإرادة قوية داعيا إياهم إلى الانخراط الجاد والمسؤول في مهامهم. كما دعاهم للمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين في إطار قيم التضامن والعمل الجماعي والعدالة الاجتماعية. ويعكس هذا الحدث بحسب بيان الوزارة التزامها المتواصل بجعل الإدارة العمومية فضاء منفتحا وشاملا يعزز الإدماج الاجتماعي ويكرس المساواة في الولوج إلى فرص الشغل انسجاما مع التوجهات الدستورية والسياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي.