كشف سكان دوار بالحسن التابع لجماعة سعادة بضواحي مراكش، عن أوضاعهم الصعبة التي تتفاقم مع كل تساقطات مطرية بسبب غياب التبليط والبنية التحتية الأساسية، مما يحول أزقة الدوار إلى مسالك مليئة بالأوحال والمياه الراكدة.
وأوضح عدد من سكان الدوار أن مياه الأمطار تتسرب إلى داخل المنازل خلال فصل الشتاء، متسببة في أضرار مادية ومعاناة يومية للأسر، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل غياب قنوات لتصريف المياه أو تجهيزات تحمي الساكنة من هذه الوضعية المتكررة.
وأكد الفاعل الجمعوي ياسين الرحالي في تصريح له، أنه مع أولى التساقطات المطرية تتحول أزقة دوار بالحسن إلى أوحال ومياه راكدة، مما يعرقل حركة التنقل ويجعل الولوج إلى المنازل أو المرافق القريبة أمرا بالغ الصعوبة، ويزيد من معاناة الساكنة بشكل يومي.
وأضاف الرحالي أن الساكنة تعاني كذلك من غياب شبكة الصرف الصحي، وهو ما يؤدي إلى اختلاط مياه الأمطار بالمياه العادمة، وانتشار الروائح الكريهة والمياه الراكدة، الأمر الذي يثير مخاوف حقيقية من انعكاسات هذه الأوضاع على الصحة العامة.
وختم الفاعل الجمعوي تصريحه بالتأكيد على أن الوضعية التي يعيشها دوار بالحسن تعكس غياب تدخل فعلي لتحسين البنية التحتية، رغم القرب الجغرافي من مدينة مراكش، مشيرا إلى أن الساكنة تعاني منذ سنوات من غياب التبليط وشبكة الصرف الصحي، وما يترتب عن ذلك من أضرار اجتماعية وصحية تتفاقم مع كل تساقطات مطرية.
وجدد الفاعل الجمعوي إلى جانب ساكنة الدوار مطالبتهم للجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل تبليط الأزقة، وإحداث شبكة للصرف الصحي، ووضع حلول مستدامة تضع حدا لمعاناتهم المتواصلة، وتضمن لهم ظروف عيش تحفظ كرامتهم وسلامتهم.