قنطرة واد زاز.. “نقطة سوداء” بوزان تقطع أوصال جماعة أسجن وتعمق عزلة السكان
مجتمع

قنطرة واد زاز.. “نقطة سوداء” بوزان تقطع أوصال جماعة أسجن وتعمق عزلة السكان

يعيش عدد من سكان الدواوير التابعة لجماعة أسجن بإقليم وزان وضعية عزلة متكررة بسبب إغلاق قنطرة قديمة على الطريق الإقليمية P4101 عند مستوى واد زاز، ما دفعهم إلى تجديد نداءاتهم للجهات المعنية من أجل التدخل العاجل لإصلاحها أو إعادة بنائها.

وحسب إفادات متطابقة لعدد من السكان، فإن القنطرة تتحول مع كل تساقطات مطرية إلى نقطة عبور خطيرة بعدما تغمرها المياه، وهو ما يهدد سلامة مستعملي الطريق ويقطع التواصل بين مجموعة من الدواوير ومحيطها الخارجي، في مشكل يقولون إنه مستمر منذ سنوات دون حل جذري.

وأوضح المتحدثون أن ضيق القنطرة وانخفاض علوها، إلى جانب التدهور الملحوظ في بنيتها، يجعل اجتيازها محفوفا بالمخاطر، خاصة بالنسبة للتلاميذ والمرضى ومستعملي وسائل النقل، حيث يرتفع منسوب مياه الوادي بسرعة خلال فصل الشتاء، فتغدو عملية العبور شبه مستحيلة.

وفي تفاعله مع مطالب الساكنة، أكد رئيس جماعة أسجن أحمد العمراني أن القنطرة المعنية تدخل ضمن اختصاصات وزارة التجهيز والنقل، محيلا مسؤولية التدخل إلى المديرية الإقليمية للقطاع.

من جهته، أفاد المدير الإقليمي للتجهيز والنقل بوزان، صلاح العلمي، بأن مشروعا لبناء قنطرة جديدة يوجد في مرحلة الدراسة النهائية، مضيفا أن المنشأة المرتقبة ستستجيب للمعايير التقنية المطلوبة، على أن يتم الإعلان عن صفقة إنجاز الأشغال في أقرب الآجال.

ورغم هذه التوضيحات، يعبر عدد من السكان عن تشككهم في جدية الوعود المعلنة، مؤكدين أن معاناتهم تتجدد مع كل ارتفاع لمنسوب مياه واد زاز، ومطالبين بتسريع تنزيل المشروع على أرض الواقع لفك العزلة وضمان تنقل آمن ومستقر طيلة السنة.