أخبار الساعة

مراكش.. غياب قنطرة يقطع الطريق بين العكاري وبنساسي ويعمق معاناة الساكنة

تعاني ساكنة عدد من الدواوير الواقعة على مستوى الطريق الرابطة بين العكاري وزاوية بنساسي بأولاد حسون ضواحي مراكش من صعوبات كبيرة في التنقل، خصوصاً خلال فترات التساقطات المطرية، حيث يؤدي مرور الواد إلى قطع الطريق بشكل كلي، ما يتسبب في عزل الساكنة عن مدينة مراكش ويشل حركة السير.

وحسب مصادر محلية، تتفاقم معاناة الساكنة مع كل موسم أمطار، في ظل غياب قنطرة تضمن استمرار حركة المرور وسلامة مستعملي الطريق، إذ يجد المواطنون أنفسهم مجبرين على تغيير مسارهم وسلك طريق بديلة طويلة، ما يضاعف من مدة التنقل وكلفته، ويؤثر بشكل مباشر على أنشطتهم اليومية.

وفي هذا السياق، أكد أحد ساكنة المنطقة في تصريح لجريدة “العمق”، أن مرور الواد يؤدي إلى قطع الطريق الرابطة بين العكاري وزاوية بنساسي ومراكش بشكل كلي، ما يعرقل تنقل الساكنة نحو مدينة مراكش، خاصة أن آلاف المواطنين يضطرون لسلكها بشكل يومي.

وأضاف المتحدث أن غياب قنطرة يضطر الساكنة إلى قطع مسافة طويلة قد تصل إلى نحو 10 كيلومترات، بدل مسافة لا تتجاوز كيلومترين في الظروف العادية، معتبراً أن هذا الوضع يؤثر سلباً على العمل والدراسة، ويزيد من معاناة المواطنين خلال فترات التساقطات المطرية.

من جهتهم، عبّر عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، من أبناء المنطقة، عن استيائهم من استمرار هذه الوضعية، معتبرين أن غياب تدخل الجماعة الترابية المعنية يطرح علامات استفهام حول مدى حرصها على حماية مصالح المواطنين وضمان حقهم في التنقل، مطالبين بضرورة التعجيل بإنجاز قنطرة على مستوى الواد، عوض الاكتفاء بالحلول المؤقتة التي لم تُسهم في إنهاء المشكل.

وتكتسي الطريق الرابطة بين العكاري وزاوية بنساسي أهمية خاصة، باعتبارها محوراً حيوياً يربط عدداً من الدواوير بمدينة مراكش، ويستعملها يومياً آلاف المواطنين، ما يجعل استمرار هذا الخلل البنيوي خطراً حقيقياً على السلامة الطرقية، خاصة في ظل ارتفاع منسوب المياه أثناء التساقطات المطرية.

وأمام هذه الوضعية، طالب عدد من الساكنة الجهات المسؤولة، بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذا المشكل، عبر إنجاز قنطرة تستجيب لمعايير السلامة، وتضع حداً لمعاناة مستمرة منذ سنوات.

تعليقات الزوار