يعيش سوق الاثنين رأس العين بإقليم اليوسفية وضعية وُصفت بالكارثية، إذ تتحول أرجاء السوق إلى برك من الأوحال، مع تراكم الأزبال وانتشار الكلاب الضالة، ما يضاعف المخاطر التي تهدد الزوار والبائعين على حد سواء.
وفي تصريح لجريدة “العمق”، عبّر برج الدين عبد الصمد، أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة، عن استيائه الشديد من هذه الوضعية، مؤكداً أن السوق أصبح يشكل تهديداً حقيقياً للصحة العامة وسلامة المواطنين، خاصة في ظل عرض المواد الغذائية وسط ظروف بيئية وصفها بالمزرية.
وأوضح الفاعل الجمعوي أن الزوار يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل داخل السوق بسبب المسالك الموحلة، فيما تسهم الروائح الكريهة الناتجة عن تراكم الأزبال في الإضرار بحركة البيع والشراء، وتشويه سمعة السوق.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن تراكم الأزبال وانتشار الكلاب الضالة يزيدان من المخاطر الصحية، ويحولان السوق إلى فضاء غير ملائم لممارسة الأنشطة التجارية في ظروف آمنة.
وأضاف برج الدين أن الميزانية المخصصة لقطاع النظافة مهمة، غير أنها لم تُترجم على أرض الواقع، إذ تغيب أي إجراءات فعالة لتحسين وضعية النظافة داخل السوق، مؤكداً عدم تسجيل أي أثر ملموس للميزانيات المرصودة.
وأمام هذه الوضعية، طالب الفاعل الجمعوي في ختام تصريحه السلطات المحلية بالتدخل العاجل من أجل إعادة تأهيل السوق، وتحسين بنيته التحتية، واعتماد شروط صحية تضمن سلامة الزوار والتجار، واستمرارية النشاط التجاري بالمنطقة في ظروف لائقة.