تحدث فادلو ديفيدز، مدرب نادي الرجاء الرياضي، عن منهجية الفريق في إبرام التعاقدات خلال الفترة الأخيرة، موضحا أن اختيار اللاعبين تم بعد دراسة دقيقة لملفاتهم، بما يتلاءم مع حاجيات المجموعة ومتطلبات أسلوب اللعب، مؤكدا أن الهدف كان تعزيز التشكيلة بعناصر قادرة على تقديم الإضافة داخل المنظومة الجماعية.
وأوضح مدرب الفريق الأخضر خلال اللقاء التواصلي الذي عقدته إدارة النادي مع وسائل الإعلام، أن ملفات اللاعبين لم تكن تُحسم بشكل عشوائي، بل كانت تخضع لتدقيق شامل، يراعي الخصائص التقنية والتكتيكية المطلوبة، مبرزا أن الهدف الأساسي يتمثل في ضم عناصر قادرة على الاندماج السريع وتعزيز قوة المجموعة.
وفي هذا السياق، استحضر فادلو مثال أيوب العملود، مشيرا إلى معرفته المسبقة بإمكاناته، حيث سبق له أن واجهه في أكثر من مناسبة وترك انطباعا قويا، سواء من حيث أسلوب لعبه أو تحركاته في العمق، وهو ما جعل التعاقد معه يدخل في إطار تقوية الفريق بشكل متوازن.
وبخصوص الميركاتو الشتوي، أكد مدرب الرجاء أن التعاقدات جاءت لسد بعض الخصاص الذي كان يعاني منه الفريق، معبرا عن ارتياحه لإغلاق فترة الانتقالات، ما يسمح بالتركيز الكامل على العمل التقني والتكتيكي. كما أوضح أن اللاعبين الجدد بلغوا مستوى متقاربًا من الفهم التكتيكي مقارنة ببقية عناصر الفريق، إضافة إلى جاهزيتهم البدنية.
وأشار فادلو إلى أن المباراة الأخيرة أمام نهضة الزمامرة عرفت مشاركة أربعة لاعبين جدد في التشكيلة الأساسية، مبرزا أن هذا المعطى يعكس الثقة الممنوحة لهم، رغم أن المرونة التكتيكية في التحولات وتغيير المراكز لم تصل بعد إلى المستوى المنشود، وهو أمر اعتبره طبيعيا ويحتاج إلى الوقت وإلى توالي المباريات.
وختم مدرب الرجاء حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تركز بالأساس على خلق الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد، والعمل على تطوير الأداء الجماعي والتكتيكي للفريق، في أفق الوصول إلى التوازن المطلوب على جميع المستويات.