فجرت صحيفة “فوت ميركاتو” الفرنسية مفاجأة من العيار الثقيل، بعد كشفها أن الناخب الوطني وليد الركراكي قدم استقالته من تدريب “أسود الأطلس”، وذلك بعد الهزيمة الدرامية التي مني بها المنتخب المغربي في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب السنغالي.
ووفقا لما أوردته الصحيفة الفرنسية المتخصصة في أخبار الانتقالات والكواليس الرياضية، فإن وليد الركراكي لم ينتظر طويلا لاتخاذ قراره، رغم نجاحه في إسكات المنتقدين بعد خيبة “كان 2023″، وتحقيقه أفضل سجل لمدرب في تاريخ المنتخب المغربي بوصوله للنهائي القاري ونصف نهائي المونديال سابقا، إلا أنه قرر وضع حد لمسيرته مع الأسود.
وعزت الصحيفة ذاتها قرار الاستقالة إلى حالة “الإرهاق والاستنزاف” التي يشعر بها الركراكي، الذي يرى أنه قدم كل ما في جعبته ولم يعد قادرا على مواصلة المغامرة، مفضلا الانسحاب بشرف رغم أن منافسات كأس العالم (المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا) باتت على الأبواب ولا يفصل عنها سوى أقل من 4 أشهر.
وبحسب معلومات “فوت ميركاتو”، فإن الاستقالة باتت الآن على طاولة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي لم تحسم قرارها بعد، سواء بالقبول أو الرفض.
وأكدت الصحيفة أن الجامعة تواجه سيناريوهين أحلاهما مر؛ إما رفض الاستقالة ومحاولة إقناع الركراكي بالبقاء حفاظا على استقرار المجموعة قبل المونديال، أو قبولها والدخول في “سباق ضد الساعة” للبحث عن مدرب جديد قادر على قيادة المنتخب في كأس العالم 2026.
وخلصت الصحيفة إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مصير العارضة الفنية لرابع العالم، مبرزة أن الحظ عاند كتيبة الركراكي في الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع في نهائي كأس إفريقيا 2025، بعدما أهدر النجم إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة حاول تنفيذها بطريقة “بانينكا”، لتضيع الكرة ويضيع معها الحلم القاري، مهديا اللقب لمنتخب السنغال.
https://www.footmercato.net/a5337317730714847721-maroc-walid-regragui-a-pose-sa-demission