دعت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتصدي لظاهرة المعلومات المضللة، واصفة إياها بأحد أبرز التحديات التي تهدد بناء اقتصاد رقمي قائم على الثقة.
جاء ذلك خلال مشاركة المسؤولة المغربية في جلسة حوارية رفيعة المستوى نُظمت في دولة الكويت، على هامش حفل العشاء الرسمي للجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي.
وتناولت الجلسة موضوع «النزاهة على نطاق واسع: القيادة الوزارية في مكافحة المعلومات المضللة عبر الإنترنت من أجل اقتصاد رقمي موثوق»، بمشاركة كل من وزير الاقتصاد الرقمي والريادة الأردني سامي سميرات، ووزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الباكستانية شازا فاطمة خواجة.
وحذرت السغروشني في مداخلتها من التزايد المقلق للمعلومات المضللة، والذي يغذيه التطور المتسارع للتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها تقنيات “التزييف العميق”.
وأكدت أن مواجهة هذا الخطر تفرض رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز قدرات الرصد والتتبع، بالإضافة إلى تطوير أدوات تكنولوجية مبتكرة قادرة على مواكبة التحولات السريعة في الفضاء الرقمي.
وشددت الوزيرة على أن التجارب الدولية أظهرت بوضوح قدرة المحتويات المضللة على التأثير في أحداث كبرى وتهديد الاستقرار المجتمعي والاقتصادي، داعية إلى اعتماد “حكامة رقمية مسؤولة” ترتكز على التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين الدول.
وخلصت أشغال الجلسة إلى تأكيد الوعي المتنامي لدى صناع القرار بأهمية تحصين الفضاء الرقمي وتعزيز مصداقيته، مع التشديد على ضرورة بناء منظومة رقمية آمنة ومستدامة تدعم تطور الاقتصاد الرقمي عالميا.