طالبت النائبة البرلمانية حياة ومنجوح، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، بضرورة تبسيط مساطر رخص البناء بالمجال القروي بجهة درعة تافيلالت، وذلك في سؤال كتابي موجه إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري.
وفي هذا السياق، أوضحت ومنجوح في سؤالها الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، أن ساكنة المجال القروي بجهة درعة تافيلالت تعاني من تعقيدات كبيرة على مستوى المساطر القانونية والإدارية المتعلقة بالحصول على رخص البناء، وذلك بالرغم من المجهودات الجبارة التي تبذلها الوزارة الوصية للتخفيف من هذه الصعاب.
وأشارت النائبة البرلمانية عن حزب “الأحرار”، أن المواطنين الراغبين في تشييد مساكن تأويهم من البرد والأمطار الشديدة يواجهون مجموعة من الإكراهات لاسيما المرتبطة بالقوانين المؤطرة لأراضي الجموع، وتعقد مساطر إثبات الملكية أو حق الانتفاع.
وأضافت أن العديد من البنايات القديمة التي شيدت فى فترات سابقة دون رخص وبمواد تقليدية محلية وتشكل جزءا من النسيج العمراني القروي، أصبحت اليوم مهددة بالانهيار في أي وقت بفعل الظروف المناخية القاسية التي تعرفها الجهة.
وخلصت ومنجوح في الوثيقة ذاتها إلى أن الوضع يتطلب اليوم تسوية تقنية وقانونية تسمح بإعادة إصلاحها وبنائها بيسر وليونة مسطرية، وذلك لمعالجة هذه الإكراهات المتنوعة والمتراكمة لعقود من الزمن والتي تحد من حق الساكنة في السكن اللائق، وتحد من الاستقرار الاجتماعي والتنمية المجالية.
تعليقات الزوار
نريد حل أما الأسئلة اللتي تطرحر بالبرلمان مضيعة للوقت ،تعقيدات غير منصفة لساكنة تماطل القائد تعقيدات الوكالة الحضرية لعفوووووو.
شكر وتقدير للمبادرة البرلمانية لتبسيط مساطر البناء بجهة درعة تافيلالت نتقدم بعبارات الشكر والامتنان للنائبة البرلمانية حياة ومنجوح على التفاتتها الطيبة والمسؤولة تجاه ساكنة جهة درعة تافيلالت، من خلال سؤالها الكتابي الموجه لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير. جوهر المبادرة في نقاط صوت الساكنة: نقلت النائبة بصدق معاناة المواطنين في القرى والجبال مع تعقيدات رخص البناء، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية. الواقع العقاري: وضعت الإصبع على الجرح بخصوص إشكالات أراضي الجموع وصعوبة إثبات الملكية، التي تقف حائلاً دون حق الاستقرار. حماية التراث العمراني: طالبت بمرونة تقنية لإصلاح البنايات التقليدية القديمة المهددة بالانهيار، حفاظاً على أرواح المواطنين وهويتهم المعمارية. كلمة شكر: إن هذه المبادرة ليست مجرد إجراء إداري، بل هي التفاتة إنسانية تنم عن قرب النائبة من هموم المواطن البسيط في "المغرب العميق". فشكراً لها على هذا الترافع الذي يبتغي تحقيق العدالة المجالية وضمان حق الساكنة في سكن كريم وآمن يحميهم من تقلبات الطبيعة.
إن لم يسهلو علينا قد يغادر الجميع إلى المدن ويتركون القرى للارانب والفاران