استنكرت اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة بجهة بني ملال خنيفرة، التابعة للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش)، بشدة حادث الاعتداء الجسدي الخطير الذي تعرضت له ممرضة تعمل بمصلحة الطب العام بالمستشفى الجهوي لبني ملال، وذلك يوم الجمعة 13 فبراير 2026، معلنة تضامنها اللامشروط مع الضحية ومحذرة من تنامي ظاهرة تعنيف الأطر الصحية داخل المؤسسات الاستشفائية، حيث دعت الجهات الوصية إلى ضرورة التدخل العاجل لحماية مهنيي الصحة وصون كرامتهم أثناء تأدية واجبهم المهني.
وأوضحت الهيئة النقابية في بيان تضامني، أن هذا الاعتداء نفذه شخص وصفته بـ”المعروف بسوابقه” في استهداف نساء ورجال الصحة، وكان هذه المرة مرفوقا بزوجته، مشيرة إلى أن المعني بالأمر سبق له التورط في اعتداء سابق على موظفة بمصلحة التشخيص، كما دأب على استهداف أطر المستشفى عبر بث تسجيلات مباشرة، معتبرة أن عودته لانتهاك حرمة المؤسسة الصحية تشكل تهديدا صريحا لسلامة العاملين وتزرع مناخا من الترهيب واللاأمن داخل مرفق عمومي حيوي يفترض أن يكون آمنا لتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.
وطالبت اللجنة إدارة المستشفى والمندوبية والمديرية الجهوية للصحة بتحمل مسؤوليتها الكاملة في توفير المؤازرة القانونية للممرضة ضحية هذا الاعتداء، واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لتعزيز الأمن ومنع ولوج الأشخاص الذين يشكلون خطرا على سلامة الأطر والسير العادي للمرفق العام، مؤكدة في الوقت ذاته احتفاظها بحق خوض كافة الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن كرامة وسلامة الممرضات والممرضين وعموم الأطر الصحية بالجهة، ورفضها القاطع لمقابلة تضحياتهم الجسيمة بالعنف والإهانة.