آخر أخبار الرياضة

لقجع مُثمّنا حصيلة إنفانتينو: الكرة العالمية تعيش ثورة هادئة في عهده

ثمَّن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، العمل المُنجز من طرف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتيتو، معتبرا أن الكرة العالمية تعيش ثورة هادئة في عقد المسؤول السويسري – الإيطالي، وذلك بمناسبة مرور عشر سنوات من ترأسه الجهاز المشرف على اللعبة عالمياً.

وقال لقجع، في رسالة بثّها حساب المنتخب المغربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن “الكرة العالمية تشهد ثورة هادئة وتحولا جذريا في الاتحاد الدولي لكرة القدم”، مُردفا بالقول: “من البديهي التذكير بأن ما حققه إنفانتينو في حصيلته يُعد هائلا، إذ نتحدث عن تحول شامل في الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

ونوّه رئيس الجامعة بالحكامة المالية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكداً “مضاعفة مداخيل وموارد الفيفا، وتسريع جهود التنمية في جميع القارات بمرتين وثلاث مرات”، إضافة إلى الزيادة العددية في المنتخبات المشاركة بمنافسات دولية مثل كأس العالم التي انتقلت من 32 إلى 48 منتخباً.

وسجّل لقجع أن “جياني إنفانتينو حقق، بصفة عامة، قفزات نوعية على مستوى الفيفا في منطق عولمة كرة القدم، ما أتاح للقارة الإفريقية وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شرف المشاركة إلى جانب إسبانيا والبرتغال في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، للمرة الثانية في القارة الإفريقية، وفق منطق ثلاثة بلدان وقارتين تحتفلان بمئوية كرة القدم”.

وتوقف المسؤول الكروي المغربي عند احتضان المملكة للمقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم بالعاصمة الإدارية الرباط، معتبرا ذلك معطى بالغ الأهمية ويُتيح مساحات أكبر للتطور في التكوين والتأطير.

ولفت لقجع إلى أن كل البلدان الإفريقية على الخصوص قد استفادت من الموارد المالية التي رصدتها “الفيفا” من أجل تطوير البنية التحتية والاشتغال على تنمية اللعبة، مكيلا الثناء والمديح في الوقت نفسه إلى منهجية الاشتغال التي بسطها إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وانخرط المغرب من خلال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مسار استضافة تظاهرات كروية دولية بالتنسيق مع “الفيفا”، أبرزها كأس العالم في نسختها المقررة سنة 2030، بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال، فضلا عن احتضان مسابقات أخرى على غرار كأس العالم للفتيات تحت 17 سنة.

هذا ويأتي هذا الظهور بالنسبة لرئيس الجامعة في سياق يترقَّب فيه الكثيرون مصير العارضة التقنية للمنتخب الوطني المغربي الأول، ومستقبل المدرب وليد الركراكي، قبل أربعة أشهر فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.