أخبار الساعة

طريق مهترئة ومياه الصرف الصحي بسيدي موسى بنعلي تهدد السائقين وتتلف للمركبات

عبر عدد من السائقين والمواطنين عن حجم المعاناة اليومية التي يكابدونها جراء الحالة الكارثية التي آلت إليها الطريق الرابطة بين منطقتي سيدي حجاج وسيدي موسى بنعلي ضواحي المحمدية، حيث كشفت تصريحات متطابقة لجريدة “العمق” أن كثرة الحفر وضيق المسلك الطرقي أصبحا يشكلان خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق ويتسببان في أضرار مادية جسيمة لمركباتهم.

وأوضحت تصريحات المتضررين للجريدة أن المشكل يتفاقم بشكل ملحوظ بسبب تدفق مياه الصرف الصحي من جنبات الطريق، مما يؤدي إلى تراكم المياه والأحجار والأوحال في مسلك متهالك أصلا، مشيرين إلى أن المياه الآسنة تمر مباشرة أمام مقر السلطات المحلية والجماعة تحت أنظار جميع المسؤولين.

وأضاف سائقو الشاحنات والسيارات أن رداءة المقطع الطرقي تجعل عملية السير شبه مستحيلة، حيث لا يمكن أن تتجاوز السرعة ثلاثين كيلومترا في الساعة لتفادي الحوادث، فضلا عن تواجد أشجار على جنبات الطريق تتسبب في تكسير مرايا الشاحنات وتحجب الرؤية، مما يكبدهم خسائر مادية فادحة في ممتصات الصدمات وقطع غيار السيارات التي تتآكل بسرعة.

وأبرزت إفادات الساكنة أن المنطقة تعيش على وقع التهميش رغم أهميتها الحيوية، حيث تحتضن سوقا كبيرا يعرف بـ “سوسرا” وتمر عبرها الطريق المؤدية إلى الوادي الذي يعد من أكبر مزودي الدار البيضاء ونواحيها بالخضروات، وهو ما يثير غضبا واسعا في صفوفهم.

وطالب المتضررون في ختام تصريحاتهم بضرورة تدخل السلطات المعنية والمسؤولين المحليين بشكل عاجل للاستيقاظ من سباتهم والوقوف على حجم هذه المعاناة، داعين إلى برمجة مشروع إصلاح شامل وحقيقي لهذه البنية التحتية المهترئة لضمان سلامة المواطنين وتسهيل حركة المرور.