خارج الحدود

إسرائيل تستهدف خامنئي وبزشكيان.. والإمارات تعلن اعتراض صواريخ

كشف موقع أكسيوس الإخباري، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، أن المرشد الأعلى الإيراني والرئيس مسعود بزشكيان كانا هدفين مباشرين للغارات الإسرائيلية الأخيرة، موضحا أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات مركزة استهدفت كبار القادة والزعماء السياسيين الإيرانيين في تصعيد غير مسبوق للمواجهة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، أن الهجمات التي ينفذها بالصواريخ والطائرات المسيرة لا تزال مستمرة، مؤكدا أنها تأتي ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم “الوعد الصادق 4”.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في سياق متصل، إنه يتم حاليا تعزيز كافة قطاعات الجيش البرية والبحرية والجوية، مشيرا إلى اتخاذ قرار باستدعاء مزيد من قوات الاحتياط للتعامل مع الموقف الميداني المتدهور.

وأفادت مراسلة قناة الجزيرة بإطلاق صفارات الإنذار مجددا في دولة الكويت، في وقت ذكرت فيه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بصحة جيدة، وذلك لطمأنة الرأي العام وسط أنباء استهداف القيادات.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن تعرض أراضي الدولة لهجوم سافر بصواريخ باليستية أطلقتها إيران، مؤكدة أن الدفاعات الجوية تعاملت بكفاءة عالية مع التهديد وتصدت بنجاح لعدد من الصواريخ، في حين أسفر سقوط شظايا الاعتراض على منطقة سكنية في العاصمة أبوظبي عن وفاة شخص من الجنسية الآسيوية وتسجيل بعض الأضرار المادية.

وأدانت الوزارة هذا الهجوم بأشد العبارات، واصفة إياه بالتصعيد الخطير والعمل الجبان الذي يهدد أمن وسلامة المدنيين ويقوض الاستقرار الإقليمي، مشددة في بيانها الذي نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام) على أن هذا الاستهداف يعد انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وأن دولة الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا العدوان واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها بما يضمن صون سيادتها ومقدراتها.

وأكدت الجهات المختصة أن الوضع الأمني في الدولة تحت السيطرة، وأن جميع الأجهزة المعنية تتابع التطورات الميدانية على مدار الساعة، مشيرة إلى أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أية تهديدات، وأنها ستتخذ بحزم كل الخطوات اللازمة للتصدي لمحاولات زعزعة أمن الدولة واستقرارها، معتبرة أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.

وأهابت الوزارة بالجمهور الكريم ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة في الدولة، وتجنب تداول الشائعات أو نشر معلومات غير موثوقة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.