عبر الإعلام الهولندي وعدد من الجماهير عن قلقهم من الانطلاقة القوية للاعب الشاب أيوب أوفقير، مهاجم نادي ألكمار، تخوفاً من اختياره تمثيل المنتخب الوطني المغربي الأول خلال الفترة المقبلة.
وقص أوفقير الذي يحمل الجنسيتين المغربية والهولندية شريط مشاركته مع منتخب الطواحين لأقل من 21 سنة، حيث أبان على مستوى رفيع خلال مواجهة يوم أمس أمام المنتخب البلجيكي، الأمر الذي ترك تفاعلا واسعا لدى الهولنديين.
وتفاعلت صحيفة “De Telegraaf” الهولندية، من خلال إنجاز تقرير بعنوان “هل يكون أيوب أوفقير اللاعب التالي الذي سيختار تمثيل المغرب في المستقبل بعد ظهوره المميز لأول مرة مع منتخب هولندا تحت 21 عامًا؟”، الأمر الذي يعكس تخوفهم من فقدان موهبة في بداية المشوار.
ويأتي هذا التخوف من قبل الإعلام وعدد من الجماهير الهولندية التي عبرت عن استيائها وقلقها الكبير من انطلاقة اللاعب رغم حمله القميص الهولندي، تخوفا من الانضمام مستقبلا إلى المنتخب الوطني المغربي كمجموعة من اللاعبين آخرهم ريان بونيدا الذي ترك المنتخب البلجيكي رغم تدرجه في جميع فئاته.
ويتزامن هذا التخوف مع تصريحات الدولي الهولندي السابق رافاييل فان دير فارت، والتي أثارت جدلاً واسعاً بعد حديثه عن اختيارات اللاعبين المغاربة مزدوجي الجنسية، مبدياً موقفاً صريحاً من تفضيل بعضهم تمثيل المنتخب المغربي على حساب هولندا.
وأوضح فارت خلال مروره في برنامج على قناة “NOS” الهولندية، أن اللاعبين المغاربة الذين لا يفرضون أنفسهم داخل المنظومة الكروية الهولندية، يتجهون غالباً لحمل قميص “أسود الأطلس”، مستثنيا حكيم زياش الذي أكد أنه كان يتمناه في صفوف الطواحين.
جدير بالذكر أن اللاعب الشاب أيوب أوفقير، البالغ من العمر 20 عاما، حمل قميص ألكمار الهولندي خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، موقعا على عقد يمتد حتى نهاية موسم 2029/2030.