ضروري من إيقاف الأعمال والأنشطة التي تقوم بها والتي أوصلتك للتعاسة وعدم الإرتياح،الوسائل المفيدة الموصلة للحياة السعيدة كثيرة وعلى رأسها الإيمان بالله والعمل الصالح وتقوى الله،وللعيش في سعادة وهناء وراحة بال علينا أن نجفف الأسباب الموصلة إلى معصية الله من تفاصيل حياتنا.
المسلم غال عند الله وعليه أن يتخذ الدنيا مزرعة للآخرة وأن يصاحب الأبرار والطيبين،والأخيار والمتقين ويتعاون معهم على خدمة دين الله في السراء والضراء،كما ضروري من أن يقطع صلته بالفاسدين والأشرار والفارغين والأصفار الذين هممهم ساقطة،والذين يحاربون الدين الاسلامي بعدة طرق..
ما دام المسلم يشعر بعنت ومشقة في حياته فأكيد أنه يسير في الطريق الخاطئ،وكلما خالف المسلم هواه واعتصم بحبل الله وعبد الله بصدق وإخلاص،وتعلم على أعلى مستوى،و
فعل الأوامر وابتعد عن المحرمات والنواهي وتقرب إلى الله بنوافل الصلاة والصيام والصدقة فإنه سيسير في الطريق الصحيح الذي سلكه الأنبياء والرسل،والصحابة والتابعين و
السلف الصالح والعلماء العاملين المخلصين.
أرض الله واسعة ولا يجب أن يضيق المسلم على نفسه،و
انفتاحه على الناجحين والجادين،ومن يتصفون بالصدق والاخلاص والعفة،والحياء والامانة عين العقل والصواب،
خلقك الله حرا ولم يخلقك عبدا فارفع رأسك لأنك مسلم،
حقق عدة منجزات ونجاحات أخرى في الواقع، وتعاون مع الدعاة إلى الله على خدمة دين الله،وأقبل على نفسك فاستكمل فضائلها،وتحرر من الخوف من غير الله لأنه وهم ولا أصل له في الواقع..
نوع أنشطتك الممارسة وتحرر أكثر وتعرف على أصدقاء جدد،وعش حياتك كما تريد أنت،وراكم عدة تجارب وخبرات في حياتك،واستعن بالله ولا تعجز وكن قويا بالله،إحتسب حياتك وكل شؤونك لله،وانفتح على المحيط الذي تتحرك فيه،وكن دينامي وفاعل وتحرر من العجز والكسل،سافر بركعات خاشعة في جوف الليل إلى الله،وكن جادا وشجاعا ومقداما،ولن يكون في ملك الله إلا ما أراده الله فقط فثق به وقو صلتك به.
إغتنم وقتك في فضائل الأعمال وابتعد عن الأنترنيت وعن كل ما سيضيع وقتك وعن أي شيء سيرفع ضغطك النفسي،
ليس مطلوبا منك أن تتعامل مع جميع الناس في الواقع والانترنيت،فكن شحيحا بوقتك فأعرض عن الجاهلين ومن رأسمالهم الكذب ليسلم عرضك،إحرص بأن تكون راقي التفكير ومحترما،وانقص من التفاعل مع الآخرين أنى كانوا.
كن خلوقا وخفيف الظل وبشوش واقطع صلتك بالطالحين إلى الأبد،وتعرف على جلساء صالحين واعبد معهم الله سبحانه وتعالى،ودافع عن دينه وعن المثل والقيم والأخلاق وسيكون الله معك في جميع الأحوال ناصرا ومعينا،أنت نسيج وحدك فلا تقلد أحدا،واعتز بدينك ومبادئك وقوة إيمانك بالله،در حول الأفكار المبدعة والملهمة الراقية فقط وتوقف عن الدوران حول الأحداث،والأشخاص والأشياء لترتاح،وتجنب الجدال والقيل والقال،والغيبة والنميمة وستكون بخير.
الحياة قصيرة فلا تقصرها بالحزن والغم والهم،والتشاؤم و
الإحباط فتغلب على مخاوفك ومشاكلك وكن قويا وقم بعمليات تحريك واقعك الراكد وأعلي همتك وارفع سقف طموحك،وحقق أمنياتك واحلامك وأهدافك وطموحاتك بالتدرج في الواقع قال الله تعالى:”وتوكل على الحي الذي لا يموت”،والأخذ بالأسباب المادية مع عدم النظر إليها من التوكل على الله..
كتابة عزيز مومني يوم الجمعة 10/04/2026 بعد المغرب.