دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرع دمنات إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف للكشف عن ملابسات الوفاة الغامضة والمفاجئة لشابة تنحدر من المدينة لقيت مصرعها بمدينة الدار البيضاء.
وأوضحت الهيئة الحقوقية في بيان لها أن هذه الواقعة خلفت صدمة قوية لدى عائلة الهالكة والرأي العام المحلي، نظرا للغموض الذي يلف الحادث وتأخر الجهات المعنية في الكشف عن نتائج التقرير الطبي النهائي.
وأضافت الجمعية أن عائلة الفقيدة، وفي مقدمتها والدتها، لا تزال تنتظر إجابات واضحة حول أسباب الوفاة، وتطالب بتسليمها نتائج التشريح الطبي الذي يعتبر المدخل الأساسي لتبديد الشكوك وإرساء العدالة، مطالبة السلطات القضائية والجهات المختصة بالدار البيضاء بتقديم هذه النتائج للعائلة بكل شفافية.
وناشد التنظيم الحقوقي الوكيل العام للملك لفتح تحقيق معمق وشامل حول ظروف وحيثيات الحادث، بهدف تحديد المسؤوليات في حال وجود أي شبهة جنائية أو إهمال، ولقطع الطريق أمام التكهنات التي تزيد من معاناة ذوي الحقوق.
واستنكرت الجمعية في الوثيقة ذاتها ما وصفته بأي تأخير غير مبرر في المساطر الإدارية والطبية التي تحول دون طمأنة العائلة، مؤكدة أن الحق في الحياة والحق في الوصول إلى المعلومة القضائية هما من أسمى حقوق الإنسان، كما عبرت عن تضامنها المطلق مع الأم واستعدادها لمواكبة الملف وتقديم الدعم الحقوقي اللازم.