أخبار الساعة

تحت مقصلة “الإرهاب الدولي”.. استهداف السمارة يورط البوليساريو أمام واشنطن

أعلنت ميليشيات البوليساريو الانفصالية عبر بلاغ لما يسمى بوزارة دفاعها عن تنفيذ قصف مركز ظهر اليوم الثلاثاء 05 ماي 2026، زاعمة استهداف القواعد الخلفية للقوات المغربية بضواحي مدينة السمارة وإلحاق خسائر كبيرة في صفوفها.

وروجت ميليشيات البوليساريو الانفصالية لانتصارات عسكرية وهمية عبر تبنيها هذا القصف، في خطوة ميدانية تفضح استمرارها في استهداف المناطق المدنية وتضعها تحت مقصلة التصنيف الدولي، تزامنا مع تحركات يقودها عدد من المسؤولين الأمريكيين لإعداد مشاريع قوانين تهدف إلى إدراج الجبهة بشكل رسمي ضمن لوائح الحركات الإرهابية العالمية.

وكانت مصادر محلية متطابقة قد أفادت، في سياق يكشف زيف هذه الادعاءات ويفضح استهداف المدنيين، بسقوط مقذوف متفجر في منطقة خلاء متاخمة للسجن المحلي بمدينة السمارة، دون أن يسفر عن تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية في مباني المؤسسة السجنية.

وأوضحت المعطيات الميدانية الواردة من عين المكان أن الحادث خلف حالة من الاستنفار الأمني في صفوف السلطات المحلية، حيث طوقت القوات الأمنية موقع السقوط فور وقوعه، وباشرت عمليات تمشيط واسعة في محيط المنطقة للتأكد من استتباب الأمن وسلامة المحيط المدني.

وكشفت صور ملتقطة من موقع الحادث عن تجمهر عدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين لمباشرة إجراءات المسح الميداني والتحقيق، بغية تحديد طبيعة المقذوف وتحليل شظاياه، في انتظار صدور بيان رسمي يحدد بدقة تفاصيل الواقعة.

وأضافت التقارير الإعلامية التابعة للعصابة الانفصالية أن هذه الخطوة تأتي في إطار ما أسمته تواصل العمليات العسكرية واستهداف أنساق الأحزمة الدفاعية، وهو التبرير الذي تتخذه الميليشيات كغطاء لمحاولاتها اليائسة استهداف المناطق المأهولة بالمدنيين.

وأشار مراقبون إلى أن إطلاق هذا المقذوف يعيد إلى الأذهان الحوادث المماثلة التي شهدتها المدينة أواخر العام الماضي، حينما استهدفت ميليشيات البوليساريو أحياء سكنية، مما أسفر حينها عن سقوط ضحايا ومصابين في صفوف المواطنين العزل.

وتابع المتابعون للشأن الميداني أن الأجهزة المختصة تواصل تحرياتها الدقيقة حول هذه الواقعة، التي تندرج في سياق محاولات فاشلة تهدف إلى التغطية على الإخفاقات المتتالية للجبهة الانفصالية، ومسعى يائس لزعزعة الاستقرار والأمن اللذين تنعم بهما الأقاليم الجنوبية للمملكة.