كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق”، أن عدد المصابين في حادثة التسمم الغذائي الجماعي التي شهدتها جماعة تنزولين بإقليم زاكورة، مساء أمس الخميس، ارتفع إلى 83 حالة، جرى توجيهها إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة لتلقي العلاجات والإسعافات الضرورية.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الواقعة تعود إلى حفل اجتماعي نُظم بمناسبة انتهاء عدة وفاة، حيث تناول عدد من الحاضرات وجبة جماعية تضمنت الكسكس والبطيخ الأحمر، قبل أن تظهر على العشرات منهم أعراض يُشتبه في ارتباطها بحالة تسمم غذائي، من قبيل آلام حادة على مستوى البطن، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال.
وإستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المصالح الصحية بالإقليم أعلنت حالة استنفار مباشرة بعد توافد المصابين على المركز الاستشفائي الإقليمي، حيث تمت تعبئة الأطقم الطبية والتمريضية وتأمين الأدوية والمستلزمات الضرورية للتعامل مع العدد الكبير من الحالات الوافدة من جماعة تنزولين.
وفي آخر المعطيات المتعلقة بالوضع الصحي للمصابين، أكدت المصادر عينها، أن معظم الحالات غادرت المستشفى بعد تلقي العلاجات الضرورية واستقرار وضعها الصحي، فيما جرى إخضاع أربعة أطفال للرعاية الطبية بقسم الأطفال تحت المراقبة الصحية الدقيقة، تحسبا لأي مضاعفات محتملة.
وشهد دوار “رباط المزوار” التابع لجماعة تنزولين بإقليم زاكورة، ليلة الخميس/ الجمعة، حالة استنفار صحي وأمني عقب تسجيل تسمم غذائي جماعي لدى أزيد من 30 سيدة، ما استدعى نقلهن على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة لتلقي الإسعافات الضرورية.
وكشفت مصادر محلية لجريدة “العمق”، أن المصابات ظهرت عليهن أعراض متفاوتة، من بينها آلام حادة في البطن وغثيان وتقيؤ، وذلك بعد يوم من تناول وجبات قُدمت خلال إحدى الولائم، وسط ترجيحات أولية بارتباط الحالة بأطعمة تم استهلاكها، من بينها الكسكس والبطيخ الأحمر، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي انتقلت إلى عين المكان، حيث تم فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الحادث، وتحديد المصدر المحتمل للتسمم، وذلك قبل الاستماع إلى عدد من الحاضرين والمنظمين في وقت لاحق.
وأشارت المصادر عينها أن المستشفى الإقليمي بزاكورة عرف حالة تعبئة طبية لاستقبال المصابات ومتابعة حالتهن الصحية، في وقت لم تصدر فيه بعد أي حصيلة رسمية دقيقة بشأن عدد الحالات أو درجة خطورتها.
وخلصت المصادر إلى أن هذا الحادث يأتي في ظل تزايد التحذيرات من مخاطر استهلاك بعض المواد الغذائية سريعة التلف خلال فترات الحرارة المرتفعة، خاصة في المناسبات والتجمعات التي تعرف تقديم وجبات جماعية.