أبدى مدرب المنتخب المغربي تحت 17 سنة، تياغو بيريرا، أسفه لإقصاء “أشبال الأطلس” من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للفتيان، عقب الخسارة أمام السنغال، مساء أمس الخميس، بالركلات الترجيحية، ضمن المواجهة التي احتضنها “ملعب الأمير مولاي الحسن” بالعاصمة الإدارية الرباط.
واعتبر الإطار البرتغالي أن المنتخب الوطني للفتيان كان الأفضل في المقابلة وكان يستحق التأهل إلى المباراة النهائية، مُسجّلا أن لاعبيه استطاعوا التحكم في مجريات اللعب، ببناءات هجومية تمت من مختلف المواقع والأطراف، من خلال المترابطات والهجمات المُنسّقة.
واعترف بيريرا بأن المنتخب السنغالي أظهر قوة بدنية عالية وحدّة مرتفعة في اللعب، مؤكدا أن هذا الأخير كان خطيرا على مستوى الهجمات المرتدة، وهو ما كان يُدركه الطاقم التقني للمنتخب الوطني قبل بداية اللقاء.
وأعرب المتحدث نفسه عن شعوره بـ”قسوة النتيجة” و”ظلمها” إزاء المنتخب الوطني، ذلك أنه يرى أن “أشبال الأطلس” هم الأكثر حقية وجدراة بحجز بطاقة العبور إلى النهائي، استنادا إلى مجرى اللعب والحيوية التي أبداها اللاعبون على الصعيد الهجومي بشكل خاص.
وشدّد المدرب البرتغالي على ضرورة الوقوف إلى جانب اللاعبين واستنهاض هممهم من أجل الفوز بالمركز الثالث، ضمن مباراة الترتيب التي تنتظرهم، يوم الإثنين المقبل، أمام المنتخب المصري.
وانتهت المقابلة في وقتها الأصلي بين المغرب والسنغال بالتعادل بهدف لمثله، بعدما أحرز ممثلو الكرة الوطنية هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من ضربة جزاء، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي آلت للسنغاليين.
وعرفت حصة ركلات الترجيح تألق حارس المرمى المغربي ريان يعقوبي، الذي نجح في التصدي لثلاث ركلات جزاء، غير أن لاعبي المنتخب الوطني لم يستثمروا هذا التألق لصالحهم.
جدير بالذكر أن المنتخب الوطني هو حامل النسخة الأخيرة من “كان الفتيان”، تحت قيادة المدرب نبيل باها، سنة 2025، والتي أُقيمت أيضا بالمغرب.