انتحار - شنق
أخبار الساعة

الانتحار يواصل حصد الأرواح بشفشاون.. أم لأربعة أطفال تنهي حياتها بطريقة مأساوية

شهد دوار بويعلى التابع لمركز اسطيحة بواحمد بإقليم شفشاون، أول أمس الأحد، حادثة مأساوية بعد العثور على جثة سيدة في الثلاثينات من عمرها، متوفاة في ظروف وصفت بـ”غير الطبيعية”.

ووفق معطيات جريدة “العمق”، فقد جرى العثور على الهالكة، التي تحمل اسم “ث.ط” وتبلغ من العمر 32 سنة، معلقة بشجرة بالقرب من منزلها، في واقعة خلفت صدمة واسعة وسط ساكنة الدوار.

إقرأ أيضا: تناسل حالات الانتحار بالمغرب.. “مثلث برمودا” الذي يزحف على أرواح المغاربة

وأشارت مصادر الجريدة إلى أن السيدة المنتحرة أم لأربعة أطفال، وهي مطلقة حديثا، مضيفة أنه لا يُعرف بعد إن كانت تعاني من مشاكل نفسية أو اجتماعية أو غيرها.

وتم نقل جثة الضحية إلى وحدة الطب الشرعي بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بمدينة تطوان، حيث خضعت للتشريح الطبي من أجل تحديد أسباب الوفاة بدقة، قبل أن يتم تسليم الجثمان إلى أسرتها ودفنه أمس الإثنين بمسقط رأسها.

إقرأ أيضا: أخصائي نفسي: التلاميذ يعيشون ضغطا طوال السنة وخطاب التهويل وراء تفكيرهم في الانتحار

وبحسب تقرير التشريح الطبي الذي اطلعت عليه الجريدة، فقد اعتُبرت الوفاة غير طبيعية، مشيرا إلى أن سببها يعود إلى الاختناق الناتج عن الشنق.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش المتجدد حول ظاهرة الانتحار، التي تشهدها بعض مناطق المغرب من حين لآخر، وسط تباين في التفسيرات المرتبطة بأسبابها الاجتماعية والنفسية والاقتصادية.

إقرأ أيضا: عيساوي تعدد رأي الأديان في “الانتحار حرقا” وتعتبرها ظاهرة مؤلمة تفتك بالمجتمعات

وسبق أن رصدت تقارير لـ”العمق” خلال السنوات الأخيرة عددا من حالات الانتحار بعدة مناطق، خاصة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث يسجل إقليم شفشاون الحصة الأكبر من حوادث إزهاق الأرواح عمدا.

ويشير باحثون ومتتبعون إلى أن انتشار هذه الظاهرة، حتى في أوساط اجتماعية مختلفة بما فيها الأمهات والتلاميذ، يستدعي مزيدا من الاهتمام والدراسة، وتعزيز آليات المواكبة والدعم النفسي والاجتماعي، للحد من تكرار مثل هذه المآسي.

* الصورة تعبيرية