سياسة

مفتش حزب الاستقلال بأزيلال ينفي لـ”العمق” الحسم في التزكيات ويوضح أجندة المجلس الإقليمي

في الوقت الذي شرعت فيه بعض مكونات الأغلبية الحكومية في حسم خريطتها الانتخابية بإقليم أزيلال استعدادا للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، لا يزال حزب الاستقلال يعيش حالة من الترقب والانتظار بإقليم أزيلال، حيث لم يحسم بعد بشكل رسمي في هوية مرشحيه بالدائرتين التشريعيتين دمنات-أزيلال وأبزو-واويزغت. ويأتي هذا التأخر في ظل تزايد النقاشات والتكهنات بشأن الأسماء التي ستمثل الحزب في واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية إثارة للاهتمام بجهة بني ملال خنيفرة.

وزادت حدة الجدل خلال الساعات الأخيرة بعد تداول معطيات متضاربة حول مصير التزكية الحزبية، إذ سارع عضو المكتب المحلي لحزب الاستقلال، عبد الرحمان الربوع، إلى نشر تدوينة عبر حسابه على موقع “فيسبوك” أكد فيها أن الحزب حسم قراره ومنح التزكية للبرلماني الحالي عبد العالي بروكي. غير أن هذا المعطى سرعان ما قوبل بالنفي من طرف كاتب فرع الحزب بدمنات، عبد اللطيف بوغالم، الذي خرج في فيديو عبر حسابه الشخصي ليؤكد أن أي قرار رسمي لم يتم الإعلان عنه بعد، مشددا على أن للحزب قنواته التنظيمية والرسمية المخول لها وحدها الإعلان عن مثل هذه القرارات.

وفي السياق ذاته، نفى مفتش حزب الاستقلال بإقليم أزيلال صالح حيون في تصريح لجريدة “العمق” صحة الأخبار المتداولة بشأن منح الحزب لـ”تزكية” الترشح للبروكي من أجل خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأكد المسؤول الحزبي بصفته مفتشا للإقليم أنه لا يملك أي علم مسبق بهذا الخبر ولا علاقة له بما ينشر، مبرزا أن الحزب يمتلك قنواته الرسمية للإعلان عن قراراته، ومشددا على أنه لم يتم حتى الآن إعطاء التزكية لأي شخص بشكل رسمي على مستوى الدائرتين التابعتين لإقليم أزيلال.

وأوضح المتحدث ذاته أن طلبات الترشيح لا تزال قيد الدراسة من طرف اللجنة المختصة والأمين العام للحزب ورئيس اللجنة، مشيرا إلى أنه في حال تم اتخاذ أي قرار سيتم إصدار بلاغ رسمي عن اللجنة التنفيذية للحزب، ومجددا التأكيد على عدم وجود أي معطيات رسمية تحدد هوية الأسماء التي تمت تزكيتها.

وكشف حيون للجريدة أن المجلس الإقليمي للحزب المرتقب انعقاده نهاية الأسبوع لا علاقة له إطلاقا بموضوع التزكيات، معتبرا إياه مجرد دورة عادية تركز على الجانب التنظيمي الذي يشرف على تقديمه بصفته مفتشا للحزب، بالإضافة إلى العرض السياسي العام الذي سيقدمه مبعوث اللجنة التنفيذية رحال المكاوي.

وأضاف المصدر نفسه أنه بالنظر إلى كون هذا اللقاء يعد آخر مجلس إقليمي قبل موعد الانتخابات، فإنه سيتطرق بطبيعة الحال للتحضيرات الانتخابية وكيفية الاشتغال وطبيعة الخطاب السياسي، مشددا في الوقت ذاته على أن هذا الحدث لن يكون مناسبة للإعلان عن الأسماء المزكاة.

وتابع المفتش الإقليمي تصريحه بالتأكيد على أن مناضلي الحزب سيحضرون هذا اللقاء كفريق واحد لمناقشة طريقة العمل وتوحيد الجهود، مبرزا أن المحاور الأساسية والنقاشات ستنصب بالأساس على الجانب التنظيمي والعرض السياسي، إلى جانب مسألة حث المواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية مع إيلاء أهمية خاصة للشباب.