أخبار الساعة

شراكة بين مجلس عمالة الرباط والهلال الأحمر لتكوين 368 شابا في التطوع والإغاثة

صادق مجلس عمالة الرباط، خلال دورته العادية الأخيرة، على اتفاقية شراكة وتعاون مع الهلال الأحمر المغربي، تروم تعزيز ثقافة التطوع وتأهيل الشباب في مجالات الإغاثة والتدخل الإنساني، وذلك في إطار الاختصاصات الاجتماعية المنوطة بالمجلس بموجب القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم.

وفي هذا السياق، أوضح عبد العزيز الدرويش ريس مجلس العمالة، أن الاتفاقية تعد من بين أبرز النقط التي تمت مناقشتها والمصادقة عليها، بالنظر إلى الأدوار المهمة التي يضطلع بها الهلال الأحمر المغربي على المستويين الوطني والدولي، من خلال مساهمته في ترسيخ قيم التضامن والعمل الإنساني والتطوعي.

وأضاف الدرويش في تصريح للصحافة على هامش اللقاء، أن الاتفاقية تمت دراستها داخل لجنة الشؤون الاجتماعية، وتهدف إلى تمكين الشباب من الاستفادة من برامج تكوينية متخصصة في مجالات الإغاثة والإسعافات والتدخل أثناء الكوارث والحوادث، إلى جانب تعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي لديهم.

وبموجب هذه الشراكة، سيستفيد نحو 368 شابة وشابا من مختلف مناطق عمالة الرباط من هذه التكوينات، حيث سيتم اختيار المستفيدين عبر لجنة مشتركة تضم ممثلين عن مجلس العمالة والهلال الأحمر المغربي، كما ستتولى لجنة للتتبع مواكبة تنفيذ البرنامج وضمان تحقيق أهدافه.

وستتراوح مدة التكوينات، بحسب طبيعة التخصصات والبرامج المعتمدة، ما بين ثلاثة وستة أشهر، على أن يحصل المشاركون في نهايتها على شهادات مشاركة تثبت استفادتهم من هذه الدورات التأهيلية.

ويراهن القائمون على هذه المبادرة على تكوين جيل من الشباب المتطوعين القادرين على المساهمة في تأطير وإنجاح مختلف التظاهرات والفعاليات الوطنية، خاصة في ظل استعداد المغرب لاحتضان عدد من الاستحقاقات والتظاهرات الرياضية الدولية خلال السنوات المقبلة، وما تتطلبه من تعبئة للطاقات الشبابية المؤهلة في مجالات المواكبة والإسعاف والتأطير.

وأكد رئيس مجلس عمالة الرباط أن العناية بالعنصر البشري تشكل إحدى الأولويات الأساسية التي تحظى باهتمام خاص، مشيرا إلى أن المجالس الترابية مطالبة بالانخراط في دعم وتأهيل الشباب وتمكينهم من المهارات اللازمة للمساهمة في تحقيق تنمية اجتماعية شاملة ومستدامة.

وتندرج هذه الاتفاقية في إطار الجهود الرامية إلى توسيع فرص التكوين والتأهيل لفائدة الشباب، وتعزيز مساهمتهم في العمل المدني والإنساني، بما يرسخ قيم المواطنة والتضامن وخدمة المجتمع.

* الصورة تعبيرية