أخبار الساعة

نقابة الماء الصالح للشرب بجهة بني ملال خنيفرة تعلن احتجاجا إنذاريا وتلوح بالتصعيد

أعلنت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، التابعة للاتحاد المغربي للشغل بجهة بني ملال خنيفرة، عن خوض شكل نضالي إنذاري يتمثل في حمل الشارة الاحتجاجية طيلة يوم الجمعة 12 يونيو 2026، تنديدا بما وصفته بالتراجعات والانتكاسات التي تمس حقوق ومكتسبات المستخدمين.

وجاء هذا القرار، حسب بيان للمكتب الجهوي للشركة الجهوية متعددة الخدمات توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، عقب جمع عام موسع عقد عن بعد عبر تقنية التناظر المرئي يوم 6 يونيو 2026، بحضور جل المنخرطين، حيث خصص لمناقشة المستجدات التنظيمية والإدارية والاجتماعية واستعراض المشاكل التدبيرية التي يتخبط فيها القطاع.

وأوضح التنظيم النقابي أن ظروف العمل داخل الشركة أضحت تتسم بالاستبداد، مشيرا إلى لجوء المديرة العامة إلى توزيع استفسارات مجانية وإصدار مقررات وعقوبات إدارية وصفها بالمجحفة والمجانبة للصواب. وانتقد المصدر ذاته إقدام الإدارة على سحب الصلاحيات من جميع المسؤولين، والاقتصار على المطالبة بالواجبات دون تنزيل الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية الإطار، مبرزا أن الموظفين المنقولين يحرمون من حقهم في الاستفادة من القروض الشخصية والتسبيقات عن المنح، إلى جانب امتناع الشركة عن عقد اتفاقيات شراكة مع الأطباء والمصحات والمختبرات ومراكز الأشعة.

وكشف الإطار النقابي عما اعتبره خرقا للمساطر الإدارية المتعلقة بالمنقولين من قطاع الماء، خاصة في ما يخص الاستفادة من العطل السنوية والتعويض عن المهام واحترام ساعات العمل والساعات الإضافية، مسجلا تكديس المستخدمين في مكاتب ضيقة تفتقر لشروط العمل.

واشتكى أصحاب البيان من النقص الحاد في وسائل العمل وعدم توفير معدات السلامة وأجهزة الاتصال وألبسة العمل، فضلا عن تعقيد الإجراءات الإدارية كإصدار أوامر المهام، معتبرين أن الإدارة تسعى لخلق جو من عدم الثقة والضغط الممارس لمحاولة تبخيس كفاءة المنقولين والتشكيك في مردوديتهم.

وأكد المكتب الجهوي، بصفته الممثل الشرعي للمنقولين من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء، أنه سيظل سدا منيعا ضد كل أشكال التعسف والشطط، رافضا استغلال الإدارة للمناسبات لافتتاح دوريات رياضية لتلميع صورتها والتغطية على معاناة المقهورين داخلها.

ودعا الهيكل النقابي كافة المستخدمين إلى التعبئة والاستعداد لمحطات احتجاجية تصعيدية قادمة، تتضمن إضرابات ووقفات أمام الإدارة العامة سيعلن عنها قريبا، محملا الجهات الوصية المسؤولية الكاملة لما ستؤول إليه الأوضاع نتيجة ما نعته بتعنت المديرة العامة ونهجها سياسة الآذان الصماء.