لقي شاب في العقد الثاني من عمره حتفه غرقا، يوم الجمعة 12 يونيو، بمصب شلالات أوزود التابعة لنفوذ جماعة أيت تكلا بإقليم أزيلال، في واقعة مأساوية أعادت إلى الواجهة تزايد حوادث الغرق المسجلة بالمنطقة خلال الآونة الأخيرة.
وكشفت مصادر محلية لجريدة “العمق” أن الضحية، الذي ينحدر من جماعة تاونزة وهو من مواليد سنة 1998، كان يتواجد في رحلة استجمام رفقة أفراد من عائلته، قبل أن يقدم على القفز في المجرى المائي، حيث ارتطم رأسه بصخور قاع الوادي، ما أدى إلى جرفه من طرف التيارات المائية القوية واختفائه تماما عن الأنظار تحت المياه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية هرعت إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث، في حين بادر عدد من شباب المنطقة إلى التدخل والتطوع للغوص في الموقع، حيث تمكنوا من انتشال جثة الهالك قبل وصول فرق الإنقاذ المختصة التابعة للوقاية المدنية.
وباشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، في وقت جرى فيه نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بأزيلال، قصد إخضاعه للإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
يذكر أن هذا الحادث يأتي ضمن سلسلة من وقائع الغرق التي شهدها إقليم أزيلال مؤخرا، إذ ارتفعت حصيلة الضحايا المسجلين بالجهة إلى سبعة أشخاص في غضون أربعة أشهر فقط، وهو ما بات يثير مخاوف وقلقا متزايدا من مخاطر السباحة في بعض النقاط والمجاري المائية التي تعرف بوعورة تضاريسها وقوة تياراتها المائية.