سياسة

تنغير.. التنافس على تزكية الـ”PPS” ينحصر بين مرشحين اثنين بعد انسحاب آخرين

انحصر التنافس على الحصول تزكية حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تنغير، على مستوى اللائحة المحلية، بين محمد بن يوسف ومحمد قشا، بعد إعلان كل من حسن أزواوي ونزهة مقداد سحب ترشيحيهما للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وأعلن الأستاذ الجامعي حسن أزواوي، عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، وعضو المكتب المديري لمنتدى اقتصاديي التقدم، ونائب الكاتب الإقليمي للحزب بتنغير، سحب ترشيحه لانتخابات مجلس النواب المقبلة، التي كان قد تقدم بها لدى الكتابة الإقليمية للحزب.

وأوضح أزواوي، في بيان توضيحي موجه للرأي العام، أن قراره يأتي انطلاقا من حرصه الدائم على الترافع عن قضايا الإقليم والجهة ومصالحهما بالتزام واحترام، مستحضرا ما راكمه من تجربة ميدانية في العمل الجمعوي، إلى جانب المهام والمسؤوليات التي اضطلع بها داخل مجلس جهة درعة تافيلالت.

وأشار المتحدث ذاته أن إعلانه هذا يندرج في إطار التوضيح والشفافية تجاه المواطنات والمواطنين، وخاصة ساكنة إقليم تنغير، مضيفا أن القرار اتخذه وعيا بحجم المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقه، وإيمانا منه بضرورة تقديم المصلحة العامة ومصلحة الحزب على كل اعتبار.

وأبرز أزواوي أنه قرر سحب ترشيحه لأسباب شخصية وموضوعية، مبرزا أن الغاية من هذه الخطوة تتمثل في إعلاء المصلحة العليا لحزب التقدم والاشتراكية والإسهام في صون وحدته وتماسكه داخل الإقليم.

وشدد المسؤول الحزبي على أن هذا القرار يندرج في سياق الحرص على تعزيز التماسك التنظيمي للحزب وخدمة قضاياه، مؤكدا استمرار التزامه بخدمة قضايا ساكنة إقليم تنغير وجهة درعة تافيلالت من مختلف المواقع والمسؤوليات التي يتولاها.

من جهتها، أعلنت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سحب ترشيحها لنيل تزكية حزب التقدم والاشتراكية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مؤكدة دعمها الكامل للمرشح الذي ستختاره الهيئات الحزبية بالإقليم.

وقالت مقداد، في تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي بموقع فايسبوك، إن قرارها يأتي انسجاما مع مبادئ حزب التقدم والاشتراكية وتغليبا للمصلحة العامة، وانطلاقا من الإيمان الراسخ بأن العمل السياسي المنظم يضمن حق الرأي والقرار.

وأضافت أنها تعلن، بموجب هذا الموقف، سحب ترشيحها لنيل تزكية الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة، كما أعلنت دعمها المطلق واللامشروط للمرشح الذي ستختاره الكتابة الإقليمية للحزب بتنغير.

وخلصت البرلمانية ذاتها إلى أن هذا القرار يعكس قناعة سياسية وتنظيمية راسخة، لافتا إلى أن تغليب المصلحة العامة على الطموح الشخصي هو السبيل لخدمة الصالح العام وتقوية مؤسستها الحزبية.

وكانت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير، قد أعلنت في وقت سابق عن أسماء المتقدمين بطلبات الترشيح للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك عقب انتهاء الآجال المحددة لإيداع الملفات، والتي امتدت من 10 إلى 17 ماي المنصرم.

وكشفت الهيئة الحزبية المذكورة أن ستة مناضلين ومناضلات تقدموا رسميا بطلبات ترشيحهم، ويتعلق الأمر بكل من محمد بن يوسف ومحمد قشا وحسن أزواوي ونزهة مقداد بالنسبة للائحة المحلية، وفاطمة عدنان وفاطمة شجري بالنسبة للائحة الجهوية.