أحمد عز لـ”العمق”: الرياضة والفن لتقريب الشعوب.. والإنجاز المغربي في المونديال فخر لكل العرب
أدب وفنون

أحمد عز لـ”العمق”: الرياضة والفن لتقريب الشعوب.. والإنجاز المغربي في المونديال فخر لكل العرب

عبر الممثل المصري أحمد عز عن سعادته الكبيرة بالتواجد مجددا في المغرب، مشيرا إلى أن علاقته بالجمهور المغربي تمتد لسنوات طويلة من خلال زيارات متكررة شملت عددا من المدن، من بينها الدار البيضاء ومراكش وتطوان وطنجة، وهي مدن يحتفظ تجاهها بذكريات جميلة ارتبطت بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وفق تعبيره.

وحل أحمد عز بالمغرب، أمس الأربعاء، من أجل تقديم فيلمه الجديد “الكلاب السبعة” لوسائل الإعلام استعدادا لدخوله سباق المنافسة على شباك تذاكر القاعات السينمائية بالمملكة، وذلك بحضور الممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي والمخرجين المغربيين عادل العربي وبلال فلاح.

وكشف الممثل المصري، عن اهتمامه بكرة القدم ومتابعته المستمرة للمنافسات الدولية، مضيفا أن حلم رؤية منتخب عربي يرفع كأس العالم لا يزال يرافقه منذ سنوات.

وفي هذا السياق، خص عز المنتخب المغربي بإشادة خاصة، معتبرا أن الإنجاز الذي حققه في النسخة الماضية من المونديال شكل مصدر فخر للعرب كافة، بعدما نجح في كتابة صفحة تاريخية غير مسبوقة في سجل الكرة العربية والإفريقية.

وأكد عز، أنه يحرص على متابعة مباريات المنتخب المغربي باستمرار، مشيرا إلى أنه لا يفوت مواجهاته كلما سنحت له الفرصة، كما أعرب عن أمله في أن يواصل “أسود الأطلس” كتابة نتائج إيجابية خلال كأس العالم 2026، إلى جانب المنتخب المصري وباقي المنتخبات العربية المشاركة في المنافسات الدولية.

وردا على سؤال لـ”العمق” بشأن بعض المشاحنات التي تظهر أحيانا بين جماهير كرة القدم في المغرب ومصر، شدد عز على أن الرياضة والفن وجدا أساسا لتقريب الشعوب لا لتفريقها، مؤكدا أن ما يجمع العرب أكبر بكثير من أي خلافات ظرفية أو سلوكات فردية قد تصدر هنا أو هناك.

وأوضح، أن وجوده في المغرب كفنان مصري، وإقبال الجمهور المغربي على مشاهدة الأعمال السينمائية المصرية وحفاوة الترحيب به، يعكس عمق الروابط الثقافية والإنسانية بين الشعبين، معتبرا أن الحديث عن خصومات أو عداءات بين الجماهير لا يعبر عن حقيقة المشاعر السائدة بين أبناء البلدان العربية.

وأضاف، أن أي مكروه قد يصيب بلدا عربيا ينعكس على جميع العرب دون استثناء، لأن الروابط التي تجمعهم تتجاوز الحدود الجغرافية، لافتا إلى أنه نشأ على قناعة مفادها أن مختلف الأقطار العربية تشكل فضاء واحدا يجمعه تاريخ وثقافة ومصير مشترك، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه الروح وتعزيزها في مواجهة كل أشكال التفرقة.

وفي السياق نفسه، دعا عز إلى التصدي لكل أشكال التحريض والانقسام، مبرزا أن مسؤولية الفنانين والإعلاميين لا تقتصر على تقديم المحتوى الفني أو نقل الأخبار، بل تمتد أيضا إلى حماية قيم التعايش والتقارب بين الشعوب العربية، ووأد أي فتنة في بدايتها وعدم السماح لها بالتحول إلى حالة عامة تؤثر على العلاقات الأخوية بين البلدان العربية.

وفي سياق آخر، سجل أحمد عز ما وصفه بالتطور اللافت الذي شهده المغرب خلال السنوات الأخيرة، مستحضرا آخر زيارة له إلى الدار البيضاء قبل نحو أربع أو خمس سنوات، مشيرا إلى أنه لمس خلال زيارته الحالية تغيرات واضحة على مستوى البنية التحتية والمرافق الحديثة، إلى جانب التطور الذي تعرفه قاعات السينما وفضاءات العرض.

واعتبر أن هذه التحولات تعكس الدينامية التي تشهدها المملكة في عدة مجالات، معربا عن إعجابه بمستوى التحديث الذي تعرفه المدن المغربية. واختتم حديثه برسالة محبة للمغرب ومصر، ومتمنيا مزيدا من التقدم والازدهار للبلدين والشعوب العربية كافة.