أخبار الساعة

الاشتراكي الموحد يستنكر التضييق على الحريات النقابية داخل البنك الشعبي

أعرب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بسيدي الزوين عن تضامنه مع عبد الحميد الموقيتي، عضو الحزب والكاتب العام للمكتب النقابي الجهوي للبنك الشعبي مراكش ـ بني ملال، على خلفية ما قال إنها مضايقات واستفزازات متواصلة تستهدفه بسبب نشاطه النقابي ومساهمته في الدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة.

وجاء هذا الموقف ضمن بيان تضامني واستنكاري اطلعت عليه جريدة “العمق”، اعتبر فيه الفرع الحزبي أن ما يتعرض له الموقيتي يندرج في إطار ممارسات من شأنها التضييق على الحريات النقابية والحد من الأدوار التأطيرية والترافعية التي تضطلع بها التنظيمات النقابية في الدفاع عن الحقوق المشروعة للعاملات والعمال.

وحمل البيان لهجة تحذيرية إزاء ما وصفه بمحاولات إسكات الأصوات المدافعة عن الحقوق الاجتماعية والمهنية، معتبرا أن المساس بحرية العمل النقابي يشكل خرقا للمبادئ التي تضمنها القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة بالحقوق والحريات الأساسية، وفي مقدمتها الحق في التنظيم النقابي وممارسة العمل النضالي المشروع.

وفي امتداد لهذا الموقف، استحضر فرع الحزب الوقفة الاحتجاجية الأخيرة المنظمة تضامنا مع أحد المستخدمين الموقوفين، معتبرا أنها عكست حجم الالتفاف الذي يحظى به الإطار النقابي وسط الشغيلة، كما أبرزت، بحسب ما ورد في البيان، فشل محاولات التشويش على النضالات المطلبية من خلال الحضور المكثف والمساندة التي عبرت عنها فعاليات ديمقراطية وحقوقية بمدينة مراكش.

وفي هذا السياق، أعلن الحزب تضامنه “المطلق واللامشروط” مع عبد الحميد الموقيتي في مواجهة ما وصفه بأشكال الاستهداف والتضييق، مقرونا بإدانة ما اعتبرها ممارسات تروم النيل من العمل النقابي والحد من الحريات المرتبطة به، داعيا الجهات المعنية إلى وقف كل أشكال الضغط والاستفزاز التي قد تطال المناضلين النقابيين بسبب مواقفهم أو أنشطتهم المشروعة.

كما وجه البيان نداء إلى مختلف القوى الديمقراطية والحقوقية والنقابية من أجل تعزيز اليقظة والتضامن والتنسيق المشترك دفاعا عن الحقوق والحريات، في ظل ما اعتبره تنامي مؤشرات المساس بالمكتسبات النقابية والاجتماعية.

وخلص فرع الحزب الاشتراكي الموحد بسيدي الزوين إلى أن استهداف المناضلين والمناضلات لن يثنيهم عن مواصلة الدفاع عن الكرامة والعدالة الاجتماعية وحقوق الشغيلة، بل سيزيد، وفق تعبيره، من الإصرار على مواصلة النضال الديمقراطي في مواجهة مختلف أشكال التضييق والتعسف.