توصل نادي المغرب الفاسي إلى اتفاق مع البرتغالي روي ألميدا للإشراف على تدريب الفريق انطلاقا من الموسم الكروي القادم، وذلك خلفا للإسباني بابلو فرانكو، الذي لم يتم تجديد العقد معه، عقب بضعة أيام من قيادته المجموعة إلى التتويج بلقب البطولة الاحترافية – القسم الأول.
وكشفت مصادر خاصة لجريدة “العمق الرياضي” أن نادي العاصمة العلمية سيُعلن في الساعات القليلة القادمة عن تعاقده مع الإطار البرتغالي، على أن يُباشر ألميدا مهامه بعد بضعة أيام استعدادا للموسم الكروي المقبل، الذي سيعرف مشاركة الفريق في دوري أبطال إفريقيا.
وتولى ألميدا البالغ من العمر 56 سنة تدريب الدفاع الحسني الجديدي لموسم ونصف، وساهم خلال الموسم الفارط في احتلاله المركز السادس في سلم ترتيب البطولة الاحترافية – القسم الأول برصيد 40 نقطة.
ويأتي توجه النادي الفاسي نحو انتداب ألميدا لـ”تطابق هويته التكتيكية وكذلك طبيعة شخصيته مع النادي والبيئة السائدة داخله” وفق مصدر من داخل “الماص”، لافتا إلى أن الإطار البرتغالي سيُتمم المسار الذي انطلق قبل موسم وسيواصل الاشتغال على المشروع الذي تنخرط فيه كامل مكونات النادي.
وكان المغرب الفاسي قد فك ارتباطه بالمدير الرياضي للنادي، بدر القادروي، كما انفصل عن مدربه الإسباني بابلو فرانكو، بغرض الانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع الرياضي الذي يتبنّاه، مع ما يقتضي من ضم أطر وموارد بشرية تنسجم مع متطلبات هذه المرحلة.
ويخوض “الماص” في الموسم المقبل منافسات دوري أبطال إفريقيا بصفته حامل لقب الدوري المحلي، وهو ما سيدفعه إلى إبرام مجموعة من الصفقات قصد تعزيز تركيبته البشرية بلاعبين جدد، استنادا لما ذكره ذات المصدر لجريدة “العمق الرياضي”.
وتزامنت هذه التحولات الرياضية مع انضمام مستثمرين جدد إلى رأسمال الشركة الرياضية للنادي، في خطوة اعتبرتها إدارة المغرب الفاسي مؤشرا على «الثقة المتزايدة في المشروع»، ودليلا على جاذبيته بوصفه واجهة استثمارية واعدة.
جدير بالذكر أن لقب البطولة الاحترافية – القسم الأول ظل غائبا عن خزينة المغرب الفاسي منذ سنة 1985، علما أن آخر لقب حققه الفريق قبل الدوري هذه السنة يعود إلى عام 2016 بإحراز كأس العرش إثر الانتصار في النهائي على أولمبيك آسفي.