اعتبر مدرب المنتخب التونسي السابق، صبري لموشي، أن الكرة المغربية تقدّم على باقي البلدان الإفريقية بأشواط كبيرة على مستوى الاستثمار والتكوين داخل المجال الكروي، لافتا إلى أن اللاعبين المزدوجي الجنسية لم يعودوا يختارون تمثيل “أسود الأطلس” كخيارٍ ثانٍ بل لاقتناعهم بالمشروع الرياضي للبلد.
وقال لموشي، في حوار ضمن منصة “كامبو”: “المغرب قطع أشواط كبرى بفارق شاسع عن باقي المنتخبات الإفريقية الأخرى على صعيد الاستثمار والتكوين. العديد من اللاعبين المزدوجي الجنسية يختارون الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي لاقتناعهم بالمشروع والاستراتيجية المُعتمدة هناك”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن هؤلاء اللاعبين يضعون ثقتهم في المشروع الذي طوّرته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي يستند أساساً على تكوين المواهب الشابة وتطوير كافة المنتخبات الوطنية بكل أصنافها، ويتم ذلك في “مركب محمد السادس لكرة القدم”.
كما عاد المدرب الفرنسي الجنسية للحديث عن كواليس مغادرته المنتخب التونسي بعد المباراة الأولى في كأس العالم 2026، ليتم تعويضه بمواطنه هيرفي رونار، الذي انهزم بدوره في المقابلتيْن الثانية والثالثة ضمن دور المجموعات.
وأوضح لموشي قائلا: “في تلك الليلة، نمت متأخرا ونهضت باكرا فوجدت 27 اتصالا من زوجتي وأبنائي وأصدقائي، ثم بعدها قَدم الطاقم إلى غرفتي وكانت تلك بداية النهاية. ذهبت إلى الحصة التدريبية وبعض اللاعبين استفسروني عما يحصل، وأكدوا لي بأنهم يرغبون في استمراري”.
وتابع مدرب المنتخب الإيفواري سابقا: “بعد العودة من التداريب نحو الفندق، جاء إلي نائب الرئيس (حسين جناياح) والرئيس (معز نصري) وأبلغاني بأننا سنفسخ العقد”.
ووقّع المنتخب التونسي على مسار “كارثي” في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تعرض للهزيمة في المباريات الثلاث من دور المجموعات، أمام كل من اليابان وهولندا والسويد، ليحتل ذيل الترتيب في المجموعة السادسة برصيد خالٍ من النقاط.
جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي بصم على أفضل حصيلة عربية وإفريقية في مونديال 2026، بوصوله إلى ربع النهائي، بينما أُقصيت باقي منتخبات القارة في أدوار مُبكّرة، على غرار المنتخب التونسي الذي غادر دور المجموعات.