وجهت النقابة الوطنية للتعليم بالفقيه بن صالح، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مراسلتين “مستعجلتين” إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، طالبت من خلالهما بالتعجيل بصرف تعويضات الدعم الممتد لفائدة الأساتذة، وتسوية وضعية أساتذة اللغة الأمازيغية بمؤسسات الريادة لتمكينهم من حقوقهم المالية والتربوية المشروعة.
وأكدت الهيئة النقابية، في مراسلتها المؤرخة في 16 يوليوز 2026، على ضرورة الإسراع بصرف تعويضات الدعم الممتد لشهري أبريل وماي وساعات الدعم لشهر يونيو 2026، وهي التعويضات الموجهة للأساتذة المنخرطين في البرنامج بمختلف مدارس وإعداديات الريادة التابعة للمديرية الإقليمية، مشيرة إلى أن هذا المطلب يهدف إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهود والتضحيات التي بذلها الأطر التربوية لإنجاح برنامج الدعم الممتد.
وكشفت النقابة، عبر مراسلة ثانية مؤرخة في 17 يوليوز 2026، عن استنكارها لما وصفته بموضوع “حرمان” أساتذة اللغة الأمازيغية بمديرية الفقيه بن صالح من الإشهاد الخاص بمؤسسات الريادة، وأوضحت أن هذا الإجراء سيترتب عنه “الإقصاء الشديد” لهؤلاء الأساتذة من الاستفادة من منحة الريادة، معبرة عن أسفها لهذا الوضع الذي يمس فئة هامة من الشغيلة التعليمية.
وأوضحت المراسلات النقابية، التي أرفقت بنسخ من عرائض احتجاجية للأساتذة المعنيين، أن المكتب الإقليمي سبق وأن تواصل مع الإدارة الإقليمية بخصوص تسوية هذا الملف أسوة بباقي المديريات، وذلك بهدف تسريع كافة الإجراءات الإدارية والتربوية المرتبطة بمسار الإشهاد، بما يضمن حقوق الأساتذة ويرسخ قيم الإنصاف وتكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية بالإقليم.