خارج الحدود

فيروس إيبولا يفتك بنحو ألف شخص في الكونغو وعدد الإصابات يتجاوز 2000

أظهرت بيانات أصدرتها ‌حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ​اليوم الأربعاء ​أن عدد حالات ⁠الإصابة المؤكدة ​بفيروس إيبولا ​ارتفع إلى 2473 حالة، منها 999 ​وفاة. وقال ​معهد الصحة العامة في ‌البلاد ⁠في أحدث تقرير له إنه تم ​رصد ​50 ⁠حالة جديدة يوم ​الاثنين في ​إقليمي ⁠إيتوري وكيفو الشمالي بشرق ⁠البلاد.

وبحسب آخر تحديث لوزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبعد 65 يوما من إعلان التفشي في 15 ماي، تجاوز عدد الإصابات المؤكدة 2400 حالة، بينها قرابة ألف وفاة. وبلغ معدل الوفيات 39.9 بالمئة، فيما وصلت نسبة تتبع المخالطين إلى 81.1 بالمئة، بحسب الوزارة.

وشمل تفشي فيروس إيبولا في الكونغو خمس مقاطعات هي أوت-أويلي، وإيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وتشوبو. ولا تزال إيتوري بؤرة الوباء مع استمرار انتقال العدوى فيها.

وفي سياق متصل، دعت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها “إفريقيا سي دي سي”، الثلاثاء، إلى تحرك عاجل لاحتواء تفشي هذا ال فيروس جمهورية الكونغو الديمقراطية، وحذرت من أن الفيروس قد يصبح “أسوأ تفش وثقه العالم” إذا لم يُحتوَ سريعا.

وقال جان كاسيا، المدير العام للمراكز (وكالة صحية تابعة للاتحاد الإفريقي ومقرها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا)، في منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “يتصاعد تفشي إيبولا بوتيرة مقلقة. يجب أن نتحرك الآن. وإذا لم نوقف الفيروس اليوم، فسيصبح هذا أسوأ تفش وثقه العالم على الإطلاق”. وأضاف: “ليس هذا وقت التأخير. يجب حشد كل الموارد المتاحة، وتعزيز الاستجابة على الأرض، ووقف هذا التفشي قبل فقدان مزيد من الأرواح”.