وجهت جمعية أصدقاء واحة إزيلف مراسلة إلى رئيس جماعة فركلة السفلى، عبر السلم الإداري، تستفسر فيها عن حقيقة وملابسات إقصاء الجمعية من لوائح دعم العمل المدني بتراب الجماعة الترابية سالفة الذكر، وذلك على خلفية مخرجات الدورة الأخيرة للمجلس واللوائح المنشورة ذات الصلة.
وقالت الجمعية في المراسلة التي اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منها، إنها اضطرت إلى مراسلة رئيس الجماعة مجددا، بعد استفسار سبق أن وجهته خلال شهر أكتوبر الماضي، بخصوص حقيقة وملابسات إقصاء جمعية أصدقاء واحة إزيلف من الدعم العمومي لتنفيذ برامجها البيئية والتنموية والاجتماعية والثقافية.
وأوضحت الجمعية في الوثيقة ذاتها، أنه لا يخفى على رئيس الجماعة أنها ظلت، منذ سنوات، تلتمس الاستفادة من صهاريج الجماعة لضمان ري الحزام الأخضر، كما طلبت دعم الجماعة لتنزيل الشطر الثالث من مبادرة ربيع الأمل، التي قالت إنها حولت مطرحا عشوائيا إلى متنفس للساكنة.
وأضافت أن من بين الملفات التي سبق أن رفعتها إلى الجماعة أيضا الإفراج عن حصة إزيلف من برنامج الحد من آثار الجفاف بالواحات، من خلال اقتراح إنجاز ثقب بمنطقة “أكني” لري الواحة والحزام الأخضر، معتبرة أن هذه المشاريع تندرج ضمن جهودها الرامية إلى حماية الواحة وتعزيز التنمية المحلية.
وسجلت الهيئة أن إحساس الإقصاء والتمييز والتجاهل، أو سوء الفهم، فرض نفسه على تقييمات المكتب والساكنة لسياسة الجماعة تجاه الجمعية، مبرزة أن عدم الاستجابة لمختلف طلباتها، إلى جانب استبعادها من الدعم العمومي، أثار تساؤلات داخل أوساط أعضائها وساكنة المنطقة.
وبناء على ذلك، أكد التنظيم نفسه، أنه، تماشيا مع المقتضيات الدستورية المتعلقة بالمساءلة المدنية للشأن العام، يطلب من رئيس الجماعة توضيح حقيقة وملابسات إقصاء الجمعية من الدعم برسم سنة 2025، رغم سلامة ملفها القانوني، والكشف عن المعايير التي تم اعتمادها في إعداد لوائح الجمعيات المستفيدة.
وختمت الجمعية مراسلتها بالتأكيد على أنها تنتظر توضيحات رسمية من رئاسة الجماعة، معربة عن أملها في أن يتم التعامل مع ملفها وفق مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يضمن دعما منصفا لمختلف الفاعلين المدنيين بتراب الجماعة.