أخبار الساعة

أزيد من 500 فحص طبي لفائدة أطفال المخيم الوطني بأكلموس في ورزازات

أجرت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات 535 فحصا طبيا، وقدمت 70 استشارة طبية لفائدة أطفال الجماعات المستفيدة من المرحلة الثالثة من البرنامج الوطني للتخييم برسم موسم 2026، وذلك في إطار قافلة طبية احتضنها المخيم الوطني أكلموس، بشراكة مع المديرية الإقليمية للشباب والثقافة والتواصل قطاع الشباب، وبتنسيق مع السلطات الإقليمية.

وأفادت مصادر موثوقة من المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن هذه القافلة الطبية مكنت أيضا من التحقق من الفحص الطبي القلبي للمستفيدين والعاملين بالمخيم فور وصولهم إلى المركز، مع توفير الأدوية اللازمة وتوزيعها بالمجان، في إطار الحرص على ضمان التكفل الصحي الأمثل بجميع المستفيدين.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية وتعزيز الرعاية الطبية لفائدة أطفال البرنامج الوطني للتخييم، حيث عبأت المندوبية طاقما طبيا وتمريضيا متعدد التخصصات، إلى جانب مختلف الوسائل اللوجيستية الضرورية، لضمان الاستجابة لمختلف الاحتياجات الصحية للأطفال والأطر الإدارية والتربوية بالمخيم الوطني أكلموس.

وتزامنا مع تنظيم القافلة الطبية، قام المندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات بزيارة ميدانية إلى المخيم الوطني أكلموس، اطلع خلالها على سير مختلف الخدمات الصحية المقدمة لفائدة الأطفال، كما تواصل مع الأطر الطبية والتمريضية، مثمنًا مجهوداتهم وانخراطهم في إنجاح هذه المبادرة الصحية.

وشملت الزيارة أيضا مختلف مرافق المخيم، بما في ذلك قاعة التمريض، ومرافق الإيواء، والمطعم، وذلك للوقوف على ظروف استقبال الأطفال وضمان توفير بيئة صحية وآمنة طيلة فترة التخييم.

وفي الجانب الوقائي، أولت القافلة أهمية خاصة للتحسيس والتوعية، من خلال تنظيم حصص لفائدة الأطفال حول أهمية العناية بصحة الفم والأسنان، بهدف ترسيخ السلوكيات الصحية السليمة وتشجيعهم على تبني عادات يومية تحافظ على صحتهم. كما تم توزيع 600 فرشاة ومعجون أسنان على المستفيدين، في خطوة تروم تعزيز الثقافة الصحية ودعم الممارسات الوقائية داخل الفضاءات التخييمية.

وتأتي هذه المبادرة في إطار مواصلة المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات جهودها الرامية إلى مواكبة مختلف البرامج الاجتماعية والتربوية، وضمان استفادة الأطفال من خدمات صحية متكاملة تمكنهم من قضاء فترة التخييم في أفضل الظروف الصحية والوقائية.