فرقت السلطات الأمنية بمدينة العيون، مساء اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية خاضها مجموعة من الموظفبن بمحيط المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، احتجاجا على قرار يقضي بتقليص عدد ممرضي الحراسة بمصلحة الإنعاش التابعة للمؤسسة الاستشفائية المذكورة.
وأكد المشاركون في هذا الشكل الاحتجاجي أن تقليص عدد الأطر التمريضية المكلفة بالحراسة قد ينعكس سلبا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، معتبرين هذا الإجراء تدبيرا لا يراعي مصلحة المرفق العمومي ولا سلامة المرضى في قسم حساس يعنى بالحالات الحرجة.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالتراجع الفوري عن هذا القرار وضمان توفير الموارد البشرية الكافية، وشددوا على أن مصلحة الإنعاش تتطلب حضورا تمريضيا مكثفا على مدار الساعة لضمان التدخلات الاستعجالية، محذرين من “تغليب المصالح الشخصية على حساب سلامة المرتفقين”.
وتواصلت الجريدة هاتفيا مع مدير المستشفى الجهوي بالنيابة لاستجلاء وجهة نظر الإدارة في هذه الاحتجاجات، غير أنها لم تحصل على أي رد، كما راسلته عبر رسالة نصية عن طريق تطبيق “الواتساب” نقلت فيها تساؤلات الموظفين حول مدى تأثير تقليص عدد الممرضين على جودة الرعاية، والاتهامات الموجهة للإدارة بـ”خدمة مصلحة ممرض مقرب”.
واستفسرت الجريدة في مراسلتها للمسؤول ذاته عن المبررات الإدارية أو التقنية التي استندت إليها الإدارة في اتخاذ هذا القرار، وعن الضمانات التي توفرها المؤسسة لعدم المساس بسلامة المرضى داخل مصلحة الإنعاش، إلا أن هذه التساؤلات بقيت دون إجابة حتى حدود كتابة هذه الأسطر.
وانتهت الوقفة الاحتجاجية عقب تدخل قوات الأمن التي قامت بتفريق المحتجين وإخلاء محيط المستشفى، وهي العملية التي مرت في أجواء هادئة دون تسجيل أي حوادث تذكر.