عبّر عدد من زبناء البنك الشعبي بوكالة سكورة، بإقليم ورزازات، عن استيائهم من الأعطال المتكررة التي يعرفها الشباك الأوتوماتيكي الوحيد بالوكالة، مؤكدين أن الإشكال لا يرتبط، بحسب تصريحاتهم، بنقص السيولة، وإنما بأعطال تقنية مرتبطة بالنظام المعلوماتي للشباك.
وأثار الموضوع استياء عدد من المواطنين، إلى جانب تفاعلات على صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي من طرف جمعويين وفعاليات محلية، الذين طالبوا بإيجاد حل لهذا الإشكال الذي يتكرر من حين إلى آخر، ويؤثر بشكل مباشر على مصالح زبناء المؤسسة البنكية.
وأوضح المشتكون أن السيولة النقدية تكون متوفرة داخل الشباك، غير أن الزبون يجد نفسه في بعض الحالات عاجزا عن سحب أمواله بسبب تعطل الخدمة المرتبط، وفق إفاداتهم، بخلل في النظام المعلوماتي، الأمر الذي يحول دون الاستفادة من الخدمة البنكية رغم توفر الرصيد النقدي.
وتزداد معاناة الزبناء، بحسب تصريحات متطابقة لعدد من المواطنين، بسبب عدم توفر وكالة البنك الشعبي بسكورة سوى على شباك أوتوماتيكي واحد، ما يجعل أي عطل يصيبه يؤدي عمليا إلى توقف خدمة السحب بشكل كامل.
وأشار المشتكون إلى أن الوضع يضطر بعض الزبناء، خصوصا في الحالات المستعجلة، إلى التنقل نحو مدينة ورزازات من أجل سحب أموالهم أو قضاء بعض العمليات البنكية، وهو ما يفرض عليهم أعباء إضافية، خاصة بالنسبة لسكان المناطق القروية والمراكز البعيدة.
كما أكد عدد من المتضررين أن هذه الأعطال تتكرر في فترات مختلفة، سواء خلال أيام العمل العادية أو في عطلة نهاية الأسبوع، ما يزيد من صعوبة الوضع، ويخلق حالة من الانتظار والارتباك، خصوصاً لدى المواطنين الذين يحتاجون إلى السيولة بشكل عاجل.
وفي هذا السياق، يطالب زبناء الوكالة الإدارة الجهوية للبنك الشعبي بجهة درعة تافيلالت بالتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات التقنية التي يعرفها الشباك الأوتوماتيكي، والعمل على ضمان استمرارية الخدمة وتفادي تكرار الأعطال.
كما دعا المشتكون إلى التفكير في توفير شباك أوتوماتيكي إضافي بوكالة سكورة، بالنظر إلى حجم الإقبال على الخدمات البنكية، بما يضمن استمرارية خدمة السحب في حال تعرض أحد الشبابيك لأي عطل تقني.
ويرى المشتكون أن توفر السيولة داخل الشباك، مع تعذر الوصول إليها بسبب أعطال تقنية، يطرح إشكالا على مستوى استمرارية الخدمة البنكية، ويستدعي تدخلا تقنيا عاجلا لتجاوز الوضع، بدل اضطرار الزبناء إلى التنقل نحو ورزازات لقضاء عمليات بنكية بسيطة.
ويبقى الأمل معقودا على تفاعل إدارة البنك الشعبي مع هذه المطالب، والعمل على إيجاد حل نهائي للأعطال المتكررة، بما يضمن لزبناء الوكالة خدمة بنكية مستقرة وسريعة، ويستجيب لانتظارات ساكنة سكورة والمناطق المجاورة.
وفي انتظار توضيح من إدارة البنك الشعبي بشأن طبيعة هذه الأعطال والإجراءات المتخذة لمعالجتها، يواصل زبناء الوكالة المطالبة بتحسين الخدمة وضمان استمراريتها.