يستعد المخرج المغربي ربيع ساجد لخوض تجربة سينمائية جديدة بعنوان “زواج مستعجل”، يجمع فيها الممثلين مهدي فولان وسارة بوعابد في البطولة، ضمن عمل كوميدي يراهن على خلطة المواقف والمفارقات لاستقطاب جمهور القاعات.
وتدور أحداث الفيلم حول حفل زفاف يفترض أن يكون مناسبة للاحتفال، قبل أن تنقلب مجرياته ويخرج عن مساره المتوقع. فبدل أن تمر ليلة العروسين كما خططا لها، تتوالى المشاكل والعراقيل، وتدفعهما سلسلة من المواقف غير المنتظرة إلى مواجهة أحداث تقلب تفاصيل اليوم الذي يفترض أن يكون الأهم في حياتهما.
ويشارك في بطولة “زواج مستعجل” إلى جانب الثنائي الرئيسي كل من أسامة رمزي وعبد الله ديدان وعادل أبا تراب، فضلا عن عدد من الأسماء الفنية الأخرى، في عمل يستند إلى تعدد الشخصيات وتداخل مواقفها لدفع الأحداث نحو مزيد من المفارقات الكوميدية.
ويراهن “زواج مستعجل” على ثنائية مهدي فولان وسارة بوعابد، في محاولة لمنح الفيلم وجها تمثيليا جديدا داخل الكوميديا التجارية.
ويحمل هذا الاختيار دلالة خاصة بالنسبة إلى بوعابد، التي رسخت حضورها تدريجيا في الأعمال السينمائية خلال السنوات الأخيرة، ولم تعد مشاركاتها مقتصرة على أدوار مساندة أو الظهور التلفزيوني.
وشاركت الممثلة المغربية في عدد من الإنتاجات، من بينها فيلم “عائلة فوق الشبهات”، في وقت تتجه فيه إلى توسيع حضورها داخل السينما واختبار مساحات مختلفة في الأداء.
وكانت بوعابد قد أكدت لـ”العمق” أن طموحها يتجه إلى ترسيخ تجربتها في السينما، بالنظر إلى المساحة والحرية اللتين يتيحهما الفن السابع للفنان مقارنة بالتلفزيون، مشددة على أنها تحرص على انتقاء الأدوار التي تضيف إلى مسيرتها، بغض النظر عن الوسيط الذي تقدم من خلاله، سواء تعلق الأمر بالسينما أو التلفزيون أو المسرح.