قضت محكمة جنايات القاهرة، أمس السبت، بإعدام مقدمة البرامج والمنتجة الفنية المصرية سارة خليفة و11 متهما آخرين شنقا، بعد إدانتهم في القضية المعروفة إعلاميا في مصر باسم “المخدرات الكبرى”، والمتعلقة بتكوين تنظيم إجرامي لتصنيع والاتجار في المواد المخدرة.
وأصدرت المحكمة حكمها حضوريا وبإجماع آراء أعضائها، عقب ورود الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية، بعدما كانت قد أحالت أوراق عدد من المتهمين إليه خلال شهر غشت الماضي، في إطار المسطرة القانونية المتبعة قبل النطق بأحكام الإعدام في مصر.
وشملت الأحكام الصادرة في الملف، إلى جانب إعدام سارة خليفة و11 متهما آخرين، السجن المؤبد في حق 9 متهمين، فيما قضت المحكمة ببراءة 7 آخرين، من أصل 28 متهما جرت إحالتهم على المحاكمة.
كما قضت المحكمة بتغريم كل واحد من المحكوم عليهم بالإعدام مبلغ 500 ألف جنيه مصري، مع مصادرة المضبوطات المرتبطة بالقضية.
وبحسب معطيات التحقيق، نسبت النيابة العامة المصرية إلى المتهمين تكوين منظمة إجرامية تخصصت في جلب مواد خام من خارج البلاد، قبل استخدامها في تصنيع مخدرات مخلقة وتخزينها وترويجها، مع توزيع الأدوار بين أفراد التنظيم.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين اتخذوا من أحد العقارات السكنية مقرا لتخزين المواد الخام وتصنيع المخدرات، فيما تجاوزت الكمية التي ضبطتها السلطات 750 كيلوغراما من المواد المخدرة والمواد الخام المستعملة في تصنيعها، إلى جانب أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
واستندت النيابة العامة في قرار الإحالة إلى شهادات 20 شخصا، فضلا عن أدلة فنية ورقمية، تضمنت محادثات وصورا ومقاطع مصورة قالت إنها توثق جانبا من أنشطة المتهمين.
وفي قضية منفصلة، قضت المحكمة، في اليوم نفسه، بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات في حق سارة خليفة، على خلفية اتهامات مرتبطة باحتجاز سائق والاعتداء عليه وتصويره داخل مسكنها.
ويظل الحكم الصادر بالإعدام قابلا للطعن أمام الجهات القضائية المختصة، ولا يعد حكما باتا في مرحلته الحالية.