أنهى تدخل للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بورزازات إشكالا ارتبط بتمدرس وإيواء عدد من التلميذات والتلاميذ بمنطقة إزناكن، بعدما أثارت وضعيتهم خلال الفترة الأخيرة مخاوف لدى أسرهم بشأن ظروف مواصلة الدراسة.
وأفادت مصادر موثوقة من المديرية الإقليمية لجريدة “العمق” بأن المدير الإقليمي انتقل شخصيا إلى الثانوية الإعدادية إدريس الأول، مرفوقا بعدد من أطر وموظفي المديرية، للوقوف ميدانيا على الوضع والاستماع إلى مطالب الساكنة.
وأضافت المصادر أن لقاء عقد بمقر المؤسسة وجمع المسؤول الإقليمي والوفد المرافق له بعدد من السكان، وخصص لمناقشة الإشكالات المرتبطة بظروف تمدرس التلاميذ، لاسيما ما يتعلق بالنقل المدرسي والإيواء.
وبحسب المصادر ذاتها، أسفر اللقاء عن التوصل إلى حلول عملية للمشكلات المطروحة، قبل التحاق جميع التلميذات والتلاميذ المعنيين بالقسم الداخلي، بما يتيح لهم الاستفادة من خدمات الإيواء ومواصلة دراستهم في ظروف أكثر استقرارا.
وأكدت المصادر أن الوضع، وفق المعطيات المتوفرة حاليا، لم يعد يعرف أي إشكال متعلق بإيواء التلاميذ المعنيين، مشددة على أن المديرية الإقليمية ترفض أن يجد أي تلميذ أو تلميذة نفسه في وضع يضطر معه إلى افتراش العراء بسبب صعوبات مرتبطة بالإقامة أو التنقل.
وأوضحت المصادر نفسها أن توفير الظروف الملائمة للتمدرس والإيواء، خصوصا بالنسبة إلى التلاميذ القادمين من المناطق البعيدة، يظل من بين الأولويات التي تعمل عليها مصالح التربية الوطنية بالإقليم.
ويأتي تدخل المديرية بعد تفاعلها مع مطالب الساكنة والمخاوف التي أثيرت بشأن وضعية التلاميذ، في خطوة تروم ضمان استمرارية تمدرسهم وتفادي تأثير صعوبات النقل والإيواء على مسارهم الدراسي.
وشددت المصادر على أن المصالح التعليمية ستواصل تتبع وضعية التلاميذ المستفيدين، بما يضمن استقرارهم داخل المؤسسة والاستفادة من خدمات القسم الداخلي في ظروف مناسبة.