ساكنة "بن شرو" ضواحي بني ملال تطالب بتعبيد طريق رئيسي قبل الدخول المدرسي
أخبار الساعة

ساكنة “بن شرو” ضواحي بني ملال تطالب بتعبيد طريق رئيسي قبل الدخول المدرسي

تواجه ساكنة منطقة “بن شرو” التابعة لجماعة ناوور بإقليم بني ملال صعوبات متواصلة في التنقل، بسبب تدهور وضعية الطريق التي تربط المنطقة بعدد من المرافق والخدمات الأساسية، وسط مطالب بالإسراع في تهيئتها وتعبيدها قبل اشتداد التساقطات المطرية ومع اقتراب الدخول المدرسي.

وقال الفاعل الجمعوي جواد حمري، في تصريح لجريدة “العمق”، إن الطريق تعد من المسالك الأساسية التي تعتمد عليها الساكنة بشكل يومي للوصول إلى المؤسسات التعليمية والمستوصف المحلي وباقي الخدمات، مشيرا إلى أن وضعيتها الحالية تجعل التنقل عبرها صعبا.

وأوضح حمري أن معاناة السكان تتفاقم خلال فصل الشتاء، إذ تؤدي التساقطات المطرية إلى تدهور حالة المسلك بشكل أكبر، فيما تصبح بعض مقاطعه، بحسبه، شبه غير صالحة لمرور العربات، ما يزيد من صعوبة تنقل الساكنة والتلاميذ.

وأضاف أن الوضع يكتسي أهمية خاصة مع اقتراب الموسم الدراسي، بالنظر إلى اعتماد عدد من التلاميذ والأسر على هذا الطريق بشكل يومي، معتبرا أن استمرار تأخر الأشغال يثير تساؤلات بشأن جاهزية المسلك لاستيعاب حركة التنقل، خصوصا في حال تسجيل أمطار خلال الأسابيع المقبلة.

وبخصوص مشروع إصلاح الطريق، أفاد المتحدث بأن معطيات منشورة في بوابة الصفقات العمومية كانت تشير إلى يوم 3 غشت 2026 موعدا لفتح الأظرفة المتعلقة بالصفقة، غير أن هذا التاريخ مر، وفق قوله، دون ظهور مستجدات واضحة بشأن موعد انطلاق الأشغال ميدانيا.

وأشار إلى أن عددا من الصفحات المحلية كانت بدورها قد تداولت موعد فتح الأظرفة، ما جعل الساكنة تنتظر الإعلان عن الخطوات اللاحقة للمشروع، قبل أن يستمر الغموض، بحسبه، بشأن مآل الصفقة والموعد الفعلي للشروع في الأشغال.

وانتقد حمري غياب بوابة إلكترونية رسمية تابعة لجماعة ناوور تمكن السكان من تتبع أخبار المشاريع والصفقات التي تهم المنطقة، موضحا أن الساكنة تضطر في أحيان كثيرة إلى الاعتماد على صفحات محلية غير رسمية للحصول على المعلومات.

واعتبر الفاعل الجمعوي أن ضعف التواصل يزيد من صعوبة تتبع المشاريع ذات الصلة المباشرة بحياة السكان، خصوصا عندما يتعلق الأمر بطريق تؤدي إلى المدرسة والمستوصف، داعيا إلى توفير معطيات رسمية وواضحة بشأن مراحل المشروع وآجال تنفيذه.

وطالب حمري الجهات المعنية بتوضيح مآل الصفقة والإجراءات المتخذة بشأنها، والكشف عن الموعد المرتقب لانطلاق الأشغال، مع الإسراع في إصلاح الطريق قبل تفاقم وضعيتها خلال موسم الأمطار، بما يضمن ظروفا أفضل لتنقل الساكنة والتلاميذ.