أخبار الساعة

استعدادا لمعرض الفرس بالجديدة.. السعدي يترأس لجنة قيادة جائزة أفضل الصناع التقليديين

ترأس لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اجتماعا للجنة قيادة جائزة أفضل الصناع التقليديين في الحرف والمنتجات المرتبطة بالفرس والتبوريدة، وذلك بحضور المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس، ورئيس الجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية «التبوريدة»، والمدير العام لدار الصانع، إلى جانب عدد من مسؤولي وأطر المؤسسات الشريكة.

وخصص الاجتماع لإعطاء الانطلاقة لمسار تنظيم النسخة الجديدة من هذه الجائزة، في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودار الصانع، والشركة الملكية لتشجيع الفرس، والجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية «التبوريدة».

وتسعى هذه المبادرة إلى توحيد جهود مختلف المتدخلين من أجل صون وتثمين والترويج للمهارات والحرف التقليدية المرتبطة بالفرس والتبوريدة، باعتبارها مكونا أصيلا من مكونات التراث الحرفي والثقافي المغربي، إلى جانب تشجيع التميز والإبداع والاعتراف بكفاءات الصناع التقليديين المتخصصين في هذا المجال.

وناقش الاجتماع مختلف مراحل تنظيم النسخة الجديدة من الجائزة، بدءا من إطلاق طلب إبداء الاهتمام الموجه إلى الصناع التقليديين، مرورا بمراحل الانتقاء والتقييم، وصولا إلى اعتماد الجدولة الزمنية والترتيبات التنظيمية والتقنية الكفيلة بإنجاح المسابقة.

كما شكل اللقاء مناسبة للوقوف على المجهودات الرامية إلى توسيع قاعدة الصناع التقليديين الحاصلين على علامات الجودة والشهادات في عدد من الحرف المرتبطة بالفرس، خاصة السراجة، والبندقية التقليدية، والنسيج، فضلا عن مواصلة العمل المتعلق بحرفة «التماك».

وأكد لحسن السعدي، بهذه المناسبة، أهمية مواصلة هذه الدينامية بما يساهم في صون المهارات الحرفية، والرفع من جودة المنتجات، وتعزيز إشعاع الصناع التقليديين، وضمان نقل المعارف والخبرات المرتبطة بهذه الحرف إلى الأجيال القادمة.

ومن المرتقب أن يتوج مسار هذه النسخة بالإعلان عن الفائزين وتسليم الجوائز بمناسبة الدورة المقبلة لمعرض الفرس بالجديدة، المزمع تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 أكتوبر المقبل.

ويأتي تنظيم الجائزة في إطار جهود مختلف الشركاء لتثمين الحرف والمنتجات المرتبطة بالفرس والتبوريدة، ودعم الصناع التقليديين المتخصصين فيها، والمساهمة في الحفاظ على هذا المكون المتميز من مكونات التراث المغربي.